تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2727

مساهمون:

ص٢٧٢٧
. . . . .
شرح
-إِلَى التَّهْلُكَةِ: 8 / 185 رقم 4516 . وعن أبي أيوب الأنصاري رضى اللّه عنه ، قال : إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، لما نصر اللّه نبيه ، وأظهر الإسلام ، قلنا : هل نقيم في أموالنا ونصلحها ، فأنزل اللّه تعالىوَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِوالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة : أن نقيم في أموالنا ونصلحها ، وندع الجهاد . . . » . أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب في الجرأة والجبن : 3 / 27 رقم 2512 . والترمذي في « تفسير القرآن » ، 3 - باب من سورة البقرة : 5 / 212 رقم 2972 وقال « هذا حديث حسن صحيح غريب » أه . والنسائي في « تفسيره » 1 / 236 رقم 48 ، 49 ، وصححه ابن حبان ( كما في « الموارد » برقم 1667 ) والحاكم في « المستدرك » ( 2 / 84 ، 275 ) . وقال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 8 / 185 ) : « وصح عن ابن عباس ، وجماعة من التابعين نحو ذلك في تأويل الآية . . ثم ذكر حديث زيد بن أسلم ، والضحاك بن أبي جبيرة ، وعمر بن الخطاب ، وذكر أنه جاء عن البراء بن عازب في الآية تأويل آخر ، ثم قال : « والأول أظهر لتصدير الآية بذكر النفقة ، فهو المعتمد في نزولها ، وأما قصرها عليه ففيه نظر ، لأن العبرة بعموم اللفظ » . ا ه . * * *