تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2719

مساهمون:

ص٢٧١٩
. . . . .
شرح
- طبقات ابن سعد : 7 / 329 ، التاريخ لابن معين ( رواية الدارمي ) : ترجمة رقم 542 ، التاريخ الكبير : 6 / 86 ، الجرح والتعديل : 6 / 92 ، الثقات لابن حبان : 7 / 162 ، سؤالات الحاكم : ص 256 ، الميزان : 3 / 25 ، الكاشف : 2 / 211 ، التهذيب : 7 / 81 ، التقريب : ص 379 ) . ( عبد العزيز بن رفيع ) بالتصغير ، الأسدي ، أبو عبد اللّه المكي الطائفي ، نزيل الكوفة : وثقة ابن معين ، وأحمد ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال يعقوب بن شيبة : يقوم حديثه مقام الحجة . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة معمر . وقال ابن حجر : ثقة من الرابعة ، مات سنة ثلاثين ومائة ، ويقال بعدها ، وقد جاوز التسعين . / ع ( التاريخ لابن معين : 2 / 365 ، التاريخ الكبير : 6 / 11 ، الثقات للعجلى : ص 304 ، الجرح والتعديل : 5 / 381 ، الثقات لابن حبان : 5 / 123 ، الكاشف : 2 / 175 ، التهذيب : 6 / 337 ، التقريب : ( ص 357 ) . ( تميم بن طرفة ) - بفتح الطاء والراء والفاء - الطائي الكوفي : وثقة ابن سعد ، والعجلي ، وأبو داود . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الشافعي : مجهول . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة ، من الثالثة ، مات سنة خمس وتسعين ومائة . / م د س ق . طبقات ابن سعد : 6 / 288 ، التاريخ الكبير : 2 / 151 ، الثقات للعجلى : ص 88 ، الجرح والتعديل : 2 / 442 ، الثقات لابن حبان : 4 / 85 ، الكاشف : 1 / 114 ، التهذيب : 1 / 513 ، التقريب : ( ص 130 ) . ( الضحاك بن قيس ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 472 ) . درجته : إسناده حسن ، فيه ( عبيدة بن حميد ) ، وهو « صدوق ، ربما أخطأ » . ولأوله شاهد عن أبي هريرة رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « قال اللّه تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيرى تركته وشركه » . أخرجه مسلم في الزهد ، 5 - باب من أشرك في عمله غير اللّه : 4 / 2289 رقم 2985 . ولأوسطه شاهد عن أبي أمامة الباهلي رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن اللّه لا يقبل من العمل ، إلا ما كان له خالصا ، وابتغى به وجهه » . أخرجه النسائي في الجهاد ، 24 - باب من غزا يلتمس الأجر والذكر : 6 / 25 . ولآخره شاهد من كتاب اللّه الكريم ، وهو قوله تعالى :وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَسورة الأنعام : الآية 136 . فالحديث « صحيح لغيره » ، واللّه أعلم .