( 821 ) - حدثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق ، نا سعيد بن سليمان ، عن عبيدة بن حميد ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن تميم بن طرفة ( 1 ) ، عن الضحاك بن قيس قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه يقول : أنا خير شريك ، فمن أشرك بي أحدا ، فهو لشريكى ، يا أيها الناس ! . . . أخلصوا الأعمال للّه ، فإن اللّه عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما خلص له ، ولا تقولوا : هذا للّه وللرّحم ، فإنه للرحم ، وليس للّه منه شيء ؛ ولا تقولوا : هذا للّه ، ولوجوهكم فإنه لوجوهكم ، وليس للّه عز وجل منه شيء » .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل هكذا ( تميم بن سلمة ) وهو تحريف عن ( تميم بن طرفة ) ، كما في « معجم الصحابة » للبغوي ( ق 162 / ب ) ويؤيد ذلك أنه هو الذي روى عن الضحاك بن قيس وروى عنه عبد العزيز بن رفيع ، كما في مصادر ترجمته .
( 821 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن عبيدة بن حميد ، به :
الطريق الأول : سعيد بن سليمان ، عن عبيدة بن حميد ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : ابن يونس ، عن عبيدة بن حميد ، به :
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 162 / ب ) بنحوه إلى قوله ( ولا تقولوا : هذا للّه وللرحم ) .
رجاله :
( أحمد بن يحيى بن إسحاق ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 5 ) .
( سعيد بن سليمان ) الواسطي : ثقة حافظ ، تقدم في الحديث ( 20 ) .
( عبيدة ) بفتح أوله ( ابن حميد ) بن صهيب التيمي ، وقيل الليثي ، وقيل الضبي ، أبو عبد الرحمن الكوفي ، المعروف بالحذاء :
وثقة ابن معين ، وابن نمير ، وابن عمار ، والدار قطني ، وقال : كان من الحفاظ . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : ثقة صالح الحديث . وقال عثمان بن أبي شيبة :
ثقة صدوق . وقال ابن معين أيضا : لم يكن به بأس . وقال أيضا : ما به المسكين بأس ، ليس له بخت . وقال أحمد ، والعجلي ، والنسائي : ليس به بأس .
وقال أحمد أيضا : ما أحسن حديثه ! . . . وقال الأثرم : أحسن أحمد الثناء عليه جدا ، ورفع أمره وقال : ما أدرى ما للناس وله ؟ ! ثم ذكر صحة حديثه ، فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف فليس نجده عنده . وقال ابن المديني : ما رأيت أصح حديثا منه وأصح رجالا . وقال يعقوب بن شيبة : كتب الناس عنه ، ولم يكن من الحفاظ المتقنين وقال الساجي : ليس بالقوى ، وهو من أهل الصدق . وقال ابن حجر : صدوق نحوى ، ربما أخطأ ، من الثامنة ، مات سنة تسعين ومائتين ، وقد جاوز الثمانين . / خ 4 . -