( 711 ) - حدثنا إسحاق بن مروان الكوفي ، نا مصعب بن المقدام ، نا مسعر ، عن أبي عقيل ، عن أبي سلّام ، عن سابق خادم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، قال : [ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ] : من قال : رضيت باللّه ربّا ، وبمحمد نبيا ، إذا أصبح وأمسى ؛ كان حقّا على اللّه عز وجل أن يرضيه يوم القيامة » . - آخر السادس من الأصل .
شرح
- ( 1 ) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل ، وهو لا بد منه ، فأثبته من مصادر التخريج .
- ( 711 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن أبي عقيل ، به :
الطريق الأول : أبو عقيل ، عن أبي سلام ، به : وقد ورد من وجهين :
أولا : مصعب بن المقدام ، عن مسعر بن كدام ، به : كما هو هنا .
ثانيا : عبد العزيز بن أبان ، عن مسعر بن كدام ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 312 / أ ) .
الطريق الثاني : سابق بن ناجية ، عن أبي عقيل ، به : ( ولم يسم الصحابي ) .
أخرجه أبو داود في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح : 5 / 314 رقم 5072 .
والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ص 135 رقم 44 ص 379 رقم 565 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 337 ؛ 5 / 367 .
وابن السنى في « عمل اليوم والليلة » : رقم 67 .
والحاكم في « المستدرك » 1 / 518 .
رجاله : ( إسحاق بن مروان الكوفي ) : لا يحتج بحديثه ، تقدم في الحديث ( 255 ) .
( مصعب بن المقدام ) الخثعمي مولاهم ، أبو عبد اللّه الكوفي :
وثقه ابن معين ، والدار قطني ، وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن معين أيضا :
ما أرى به بأسا . وقال ابن معين أيضا ، وابن قانع : صالح ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو داود : لا بأس به . وقال العجلي : كوفي متعبد . وضعفه علي بن المديني ، والساجي ، وقال : كان من العباد .
وقال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ، رأيت له كتابا ، فإذا هو كثير الخطأ ، ثم نظرت في حديثه ، فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري . وقال ابن حجر : صدوق له أوهام ، من التاسعة ، مات سنة ثلاث ومائتين . / م ت س ق . - -