. . . . . . .
شرح
- - في الحديث ( 107 ) .
( سلمة بن شبيب ) بمفتوحة وكسر موحدة أولى فتحتية ، أبو عبد الرحمن النيسابوري ، نزيل مكة : ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء . وقال أبو حاتم وصالح بن محمد : صدوق . وقال النسائي :
ما علمنا به بأسا . وقال الحاكم : هو محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه . وقال الذهبي في « الكاشف » : حجة . وقال ابن حجر : ثقة ، من كبار الحادية عشرة ، مات سنة بضع وأربعين ومائتين / م 4 .
( التاريخ الكبير : 4 / 85 ، الجرح والتعديل : 4 / 164 ، الثقات لابن حبان : 8 / 287 ، الكاشف : 1 / 306 ، التهذيب : 4 / 146 ، التقريب : ص 346 ، المغنى لمحمد طاهر :
ص 142 ) .
( زيد بن الحباب ) : صدوق ، يخطئ في حديث الثوري ، تقدم في الحديث ( 136 ) .
( موسى بن عبيدة ) الربذي : ضعيف ، تقدم في الحديث ( 282 ) .
( محمد بن أبي منصور ) لم أجد له ترجمة .
( سميط البجلي ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 403 ) .
درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( موسى بن عبيدة الربذي ) ، وهو « ضعيف » وشيخه ( محمد بن أبي منصور ) لم أجد له ترجمة .
وللحديث شاهد « صحيح » عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه مرفوعا : « رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه . . . الخ » .
أخرجه مسلم في الإمارة ، 50 - باب فضل الرباط في سبيل اللّه عز وجل : 3 / 1520 رقم 1913 .
وبه يرتقى الحديث إلى درجة « الحسن لغيره » . واللّه أعلم .
غريبه : قوله ( من رابط ) . قال ابن الأثير : « الرباط » في الأصل : الإقامة على جهاد العدو بالحرب ، وارتباط الخيل وإعدادها » . أه ( النهاية : 2 / 185 ) .
فوائده : في الحديث الترغيب في المرابطة في سبيل اللّه . وفيه بيان كثرة ثواب الرباط في سبيل اللّه .
وفيه التنويه بحفظ ثغور الإسلام ، وصيانتها عن دخول الأعداء إلى بلاد المسلمين .
* * *