. . . . . . .
شرح
- - الطريق الثالث : يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، عن أبي عاصم ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 2 ق 228 / ب ) .
رجاله : ( محمد بن القاسم بن جعفر البزاز ) تقدم في الحديث ( 261 ) .
( عمر بن شبّة ) صدوق له تصانيف ، تقدم في الحديث ( 447 ) .
( أبو عاصم ) هو الضحاك بن مخلد : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث ( 29 ) .
( عبد اللّه بن عبد الرحمن الطائفي ) الثقفي : صدوق يخطئ ويهم ، تقدم في الحديث ( 48 ) .
( عبد ربه ) هو ابن الحكم بن سفيان بن عبد اللّه الثقفي الطائفي : ويقال ابن الحكم بن عثمان بن بشير الثقفي : ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال ابن القطان الفاسي : لا يعرف حاله ، وتفرد عبد اللّه [ بن عبد الرحمن ] بالرواية عنه . وقال الذهبي في « الميزان » : عداده من التابعين ، مجهول تفرد عنه عبد اللّه بن عبد الرحمن الطائفي . وفي « المغنى » : تابعي مجهول .
وقال ابن حجر : مجهول ، من الثالثة ، وأرسل حديثا . / مد .
( التاريخ الكبير : 6 / 76 ، الجرح والتعديل : 6 / 40 ، الثقات لابن حبان : 5 / 132 ، الميزان : 2 / 544 ، المغنى : 1 / 529 ، التهذيب : 6 / 126 ، التقريب : ص 335 ) .
قوله : ( أمي بنت رقيقة ) - بالقافين مصغر - هي أميمة بنت رقيقة الثقفية ، أخت سفيان ووهب ابني قيس بن أبان ، وزوج الحكم بن سفيان بن عبد اللّه ، ووالدة عبد ربه بن الحكم : تابعية ، روت عن ابنها عبد ربه بن الحكم بن سفيان . ولم أجد لها ترجمة .
( عن أمها رقيقة ) الثقفية وهي والدة سفيان ووهب ابني قيس : لها صحبة .
أسلمت حين خروج النبي صلى اللّه عليه وسلّم من مكة إلى الطائف بعد موت أبى طالب وخديجة الكبرى رضى اللّه عنهما ، وروت ابنتها عنها ، أنها قالت : لما جاء النبي صلى اللّه عليه وسلّم يبتغى النصر بالطائف ، دخل على ، فأخرجت له شرابا من سويق ، فقال : يا رقيقة ، لا تعبدي طاغيتهم ، ولا تصلّين إليها . قالت : إذا يقتلوني ! قال : فإذا قالوا لك ، فقولي : ربى رب هذه الطاغية ، فإذا صليت فوليها ظهرك . ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم من عندي .
ثم ماتت رقيقة ، ولما أسلمت ثقيف ، خرج ابناها سفيان وقيس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال :
« ما فعلت أمكما ؟ قالا : هلكت على الحال التي تركتها . قال : لقد أسلمت أمكما إذا » - -