( 670 ) - حدثنا أحمد بن القاسم السّليمانى ، نا منصور بن أبي مزاحم ، نا هذيل ابن بلال ، عن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبيه ، قال : جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الأذان لنا ولموالينا ، والسّقاية لبنى هاشم ، والحجابة لبنى عبد الدار .
شرح
- ( 670 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن هذيل بن بلال ، به :
الطريق الأول : منصور بن أبي مزاحم ، عن هذيل بن بلال ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : أحمد بن القاسم السليماني ، عن منصور بن أبي مزاحم ، به : كما هو هنا .
ثانيا : أبو القاسم البغوي ، عن منصور بن أبي مزاحم ، به :
أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 140 / ب ) .
الطريق الثاني : خلف بن الوليد ، عن هذيل بن بلال ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 6 / 401 .
الطريق الثالث : محمد بن معاوية ، عن هذيل بن بلال ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 7 / 208 رقم 6737 .
وفي « الأوسط » : كما في « مجمع البحرين للهيثمي » ( ق 154 ) .
رجاله : ( أحمد بن القاسم ) بن سليمان بن محمد ( السليماني ) : أورده الخطيب في « تاريخ بغداد » ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا .
( تاريخ بغداد : 4 / 351 ) .
( منصور بن أبي مزاحم ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 549 ) .
( هذيل بن بلال ) الفزاري ، أبو البهلول المدائني :
وثقه معاوية بن صالح ، وعبد الرحمن بن مهدي . وقال أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا ، وقال ابن عمار : صالح . وقال أبو حاتم الرازي : محله الصدق ، يكتب حديثه ، وقال ابن عدي : ليس في حديثه حديث منكر . وضعفه ابن سعد ، والنسائي ، وأبو داود ، والدار قطني ، ووهاه ابن معين ، فقال : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، على قلة روايته ، فلما كثر مخالفته الثقات فيما يرويه عن الأثبات ، خرج عن حد العدالة إلى الجرح ، وصار في عداد المتروكين ممن لا يحتج به . - -