[ ق 57 / ب ] / ( 607 ) - حدثنا عبد اللّه بن الحسن بن أحمد ، نا جدى ، نا موسى ابن أعين ؛ وحدثنا مطيّن ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو معاوية ؛ وحدثنا العنزي ، نا أبو كريب ، نا حفص بن غياث ؛ عن الأعمش ، عن عدىّ بن ثابت ، عن سليمان بن صرد ، قال : أبصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم رجلين يتلاحيان ، حتى بلغ الغضب من أحدهما ما شاء اللّه أن يبلغ وهو يتكلم ، ويقول : « إني لأعلم كلمة لو قالها سكن عنه ما يجد : أعوذ باللّه من الشيطان » فقال : نعوذ باللّه من الشيطان . ثم قال : وما لي ، أترى بي بأسا ؟ أترى بي بأسا ؟ - وهذا لفظ حفص » .
شرح
- ( 607 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من ستة طرق ، عن الأعمش ، به .
الطريق الأول : موسى بن أعين ، عن الأعمش ، به :
- أخرجه الطبراني في « الكبير » 7 / 99 رقم 6488 عن أبي شعيب عبد اللّه بن الحسن بن أحمد ، به .
الطريق الثاني : أبو معاوية النحوي ، عن الأعمش ، به : وقد جاء عنه من ثلاثة وجوه :
أولا : أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية ، به : وقد ورد عنه من ثلاث روايات :
الرواية الأولى : مطين ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، به : كما هي هنا .
الرواية الثانية : أبو داود السجستاني ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، به :
أخرجها ابن أبي عاصم : كما في « أسد الغابة » : 2 / 298 .
ثانيا : محمد بن العلاء عن أبي معاوية ، به :
أخرجها مسلم في البر والصلة والآداب ، 30 - باب فضل من يملك نفسه عند الغضب :
4 / 2015 رقم 2610 .
ثالثا : يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، به :
أخرجه مسلم في الموضع السابق :
الطريق الثالث : حفص بن غياث ، عن الأعمش ، به : وقد جاء عنه من أربعة وجوه :
أولا : أبو كريب ، عن حفص بن غياث ، به : كما هو هنا .
ثانيا : عمر بن حفص ، عن حفص بن غياث ، به :
أخرجه البخاري في الأدب ، 44 - باب ما ينهى عن السباب واللعن : 10 / 465 رقم 6048 ( مع الفتح ) . -