. . . . . . .
شرح
- - درجته :
إسناده حسن ، فيه ( ابن مصفى ) ، وهو « صدوق له أوهام » ، وقد تابعه ( يزيد بن عبد ربه ) عن محمد بن حرب ، به ، عند المصنف ابن قانع برقم ( 661 ) وأما تدليس ابن مصفى فلا يضر ، فإنه صرح هنا بالتحديث . وأما قول الزبيدي : ( عمن حدثه ) فالظاهر أنه عبد الرحمن بن جبير ، وهو « ثقة » .
وقد رواه الطبراني في « الكبير » ( 7 / 117 رقم 6557 ) من طريق الزبيدي ، عن جبير بن نفير ، به .
وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 7 / 211 ) : « رجاله ثقات » . أه .
قلت : في إسناد الطبراني انقطاع ، فإن الزبيدي ولد سنة ( 77 ) بعد موت جبير بسنتين .
وللحديث شاهد عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضى اللّه عنهما مرفوعا : « إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد ، يصرفه حيث يشاء ، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « اللهم مصرف القلوب ، صرف قلوبنا على طاعتك » .
- أخرجه مسلم في القدر . 3 - باب تصريف اللّه تعالى القلوب كيف شاء : 4 / 2045 رقم 2654 .
وفي الباب شواهد أخرى عن النواس بن سمعان الكلابي ، ونعيم بن همار ، وأم سلمة ، وعائشة ، وأنس بن مالك ، والمقداد بن الأسود ، وأبى موسى ، وأبي هريرة رضى اللّه عنهم ، أخرجها ابن أبي عاصم في « السنة » ( رقم 219 - 229 ) .
فالحديث « صحيح لغيره » واللّه أعلم .
* * *