( 659 ) - حدثنا إسماعيل بن موسى الحاسب ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا ابن فضيل ، عن أبي جعفر ، وهو موسى بن المسيب الثقفي ، عن سالم بن أبي ( 1 ) الجعد ، عن سبرة بن أبي الفاكهة ، وكان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ؛ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال :
« إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام ، فقال له : أنسلم ، وتذر دينك ودين آبائك ؟ فعصاه ، فأسلم . ثم قعد له بطريق الهجرة ، فقال له : تهاجر وتدع أرضك ؟ فعصاه ، فهاجر . ثم قعد له بطريق الجهاد ، فقال له : تجاهد ، فتقاتل فتقتل ؟ فعصاه ، فجاهد . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « من فعل ذلك فمات ، كان حقّ على اللّه عز وجل أن يدخله الجنة ؛ أو قتل أو غرق ، أو وقصته دابة ، كان حقّ على اللّه أن يدخله الجنة » .
شرح
- ( 1 ) جاء في الهامش ما نصه : « في نسخ : سالم بن أبي حفص » ، وقد ورد في الأصل ، وفي « سنن النسائي » ( 6 / 21 ) ، و « مسند الإمام أحمد » ( 3 / 483 ) و « المعجم الكبير » للطبراني ( 7 / 117 رقم 6558 ) كما أثبته .
- ( 659 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن سالم بن أبي الجعد ، به :
الطريق الأول : موسى بن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : محمد بن فضيل ، عن موسى بن المسيب ، به : وقد ورد عنه من ثلاث روايات :
( أ ) إسماعيل بن موسى ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، به : كما هي هنا .
( ب ) عبيد بن غنام ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، به :
أخرجها الطبراني في « الكبير » : 7 / 117 رقم 6558 .
( ج ) عبد اللّه بن ناجية ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، به :
أخرجها الطبراني في الموضع السابق .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 306 / أ ) .
الرواية الثانية : علي بن حكيم وضرار بن صرد ، عن محمد بن فضيل ، به :
أخرجها أبو نعيم في الموضع السابق .
الرواية الثالثة : عن نمير ، عن محمد بن فضيل ، به :
أخرجها أبو نعيم في الموضع السابق . -