. . . . . . .
شرح
- - التهذيب : 9 / 373 ، التقريب : ص 499 ) .
( السائب بن خباب ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 362 ) .
درجته : ( إسناده ضعيف ، فيه عبد العزيز بن عبيد اللّه ) وهو « ضعيف » . وبه أعله الحافظ البوصيري في « مصباح الزجاجة » ( ( 1 / 129 ) وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 1 / 242 ) . « هو ضعيف الحديث ، ولم أر أحدا وثقه » أه .
وقد تابعه ( محمد بن عبد اللّه بن مالك ) عن محمد بن عمرو بن عطاء ، به ، بمثله ، عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 3 / 426 ) ومحمد بن عبد اللّه هذا ذكره ابن حبان في « الثقات » ( 5 / 361 ) ، ولم أجد من وثقه غيره ، وهو صالح للمتابعة . وله ترجمة في « تعجيل المنفعة » ( ص 367 ) .
وللحديث شاهد صحيح ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه مرفوعا : « لا وضوء إلا من صوت أو ريح » أخرجه الترمذي في الطهارة ، 56 - باب ما جاء في الوضوء من الريح :
1 / 109 رقم 74 وقال : « هذا حديث حسن صحيح » . أه .
وله شاهد آخر عنه أيضا مرفوعا : « إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا ، وأشكل عليه ، أخرج منه شيء أم لا ، فلا يخرجن من المسجد ، حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا » .
أخرجه مسلم في الحيض ، 26 - باب الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث ، فله أن يصلى بطهارته تلك : 1 / 276 رقم 362 .
وعن عبد اللّه بن زيد رضى اللّه عنهما : أنه شكا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة ، فقال : « لا ينفتل - أو لا ينصرف - حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا » .
أخرجه البخاري في الوضوء ، 4 - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن : 1 / 237 رقم 137 .
ومسلم في الموضع السابق : 1 / 276 رقم 361 .
فالحديث بهذه المتابعة والشواهد يرتقى إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
معنى الحديث :
قوله : ( لا وضوء إلا من ريح أو سماع ) يعنى لا يثبت الحدث إلا إذا تيقن خروج شيء منه . ومن أمارات اليقين سماع صوت أو وجود ريح .