. . . . . .
شرح
- - وجاء في رواية أبى داود : خالد بن عرفجة . وفي رواية النسائي خالد بن عرفطة . وقال ابن حجر : صوابه ابن عرفطة : وخالد بن عرفطة اثنان ؛ الأول : روى عن الحسن البصري ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وحبيب بن سالم . والثاني : روى عن سالم بن عبيد في تشميت العاطس .
وروى عنه هلال بن يساف . وقال ابن حجر في « التهذيب » : « الذي أظن أنه الأول » اه .
يعنى أنه هو الذي روى عن الحسن البصري ، وأبي سفيان طلحة بن نافع وحبيب بن سالم .
وإن كان هذا هو فقد ذكره ابن حبان في « الثقات » وقال في « التقريب » : خالد ابن عرفطة يروى عن سالم بن عبيد : مقبول ، من الثالثة / د س .
وقال : خالد بن عرفطة يروى عن حبيب بن سالم وعنه قتادة : مقبول ، من السادسة . / بخ د س .
( التاريخ الكبير : 3 / 138 ، الجرح والتعديل : 3 / 337 ، الثقات لابن حبان : 6 / 258 ، التهذيب : 3 / 107 ، التقريب : ص 189 ، المغنى لمحمد طاهر : ص 173 ) .
( سالم بن عبيد ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 336 ) .
درجته :
- إسناده ضعيف ، فيه ( ورقاء ) ، وهو « صدوق ، في حديثه عن منصور لين » ، وهذا من روايته عن منصور . و ( خالد بن عرفطة ) مقبول عند المتابعة ، ولم أجد من تابعه إلا رجلا لم يسم .
وقد أخرج الترمذي في « سننه » ( 5 / 72 ) من طريق منصور ، عن هلال بن يساف ، عن سالم بن عبيد : « هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور ، وقد أدخلوا بين ( هلال بن يساف ) و ( سالم ) رجلا » اه .
وقال المزي في « تهذيب الكمال » : « في إسناد حديثه اختلاف » اه . كما في « تهذيب التهذيب » ( 3 / 441 ) وللحديث شاهد عن أبي هريرة رضى اللّه عنه مرفوعا : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد للّه ، وليقل أخوه أو صاحبه : يرحمك اللّه ، فإذا قال له : يرحمك اللّه ، فليقل : يهديكم اللّه ويصلح بالكم » .
أخرجه البخاري في الأدب ، 126 - باب إذا عطس كيف يشمت : 10 / 608 رقم 6224 ( مع الفتح ) .
أما قوله في جواب التشميت : غفر اللّه لنا ولكم ، فله شاهد عن مالك ، عن نافع ، أن عبد اللّه بن عمر كان إذا عطس ، فقيل له : يرحمك اللّه ، قال يرحمنا اللّه -