. . . . . .
شرح
- - في « سير أعلام النبلاء » ( 7 / 137 ) :
« احتج به مسلم يسيرا ، وأكثر له من الشواهد » اه . قلت : وهذا مما احتج به مسلم في « صحيحه » .
وفي الباب : عن ابن عمر رضى اللّه عنه بمثله مرفوعا :
أخرجه البخاري في الفتن ، 7 - باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم : من حمل علينا السلاح فليس منا :
13 / 23 رقم 7070 .
ومسلم في الإيمان ، 42 - باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، من حمل علينا السلاح فليس منا : 1 / 98 رقم 98 .
وآخر عن أبي موسى الأشعري رضى اللّه عنه بمثله مرفوعا :
أخرجه البخاري في الموضع السابق : 13 / 23 رقم 7071 .
ومسلم في الموضع السابق : 1 / 98 رقم 100 .
غريبه :
قوله : ( من حمل علينا السلاح ) قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » : « معنى الحديث حمل السلاح على المسلمين ، لقتالهم به بغير حق ، لما في ذلك من تخويفهم وإدخال الرعب عليهم ، وكأنه كنى بالحمل عن المقاتلة أو القتل للملازمة الغالبة » اه .
وقوله ( فليس منا ) « أي ليس على طريقتنا ، أوليس متبعا لطريقتنا ، لأن من حق المسلم على المسلم أن ينصره ، ويقاتل دونه ، لا أن يرعبه بحمل السلاح عليه ، لإرادة قتاله أو قتله . ونظيره : « من غشنا فليس منا ، وليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب » وهذا في حق من لا يستحل ذلك ، وأما من يستحله فإنه يكفر باستحلال المحرم بشرطه ، لا مجرد حمل السلاح ، والأولى عند كثير من السلف إطلاق لفظ الخبر من غير تعرض لتأويله ، ليكون أبلغ في الزجر » أ . ه ( فتح الباري : 13 / 24 ) .
فوائده :
في الحديث دلالة على تحريم قتال المسلمين والتغليظ فيه .
* * *