. . . . . .
شرح
- - والبيهقي في « سننه » : 7 / 385 .
الطريق الخامس : يحيى بن أبي كثير ، عن سلمة بن صخر :
أخرجه الدارقطني في « مسنده » : 3 / 316 رقم 260 .
رجاله :
( أحمد بن إبراهيم بن عنبر ) لم أجد له ترجمة ، تقدم في الحديث ( 461 ) .
( يعقوب بن حميد ) بن كاسب : صدوق ربما وهم ، تقدم في الحديث ( 475 ) .
قوله ( عن رجل ) : لم يسم .
( محمد بن عجلان ) : صدوق ، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة ، تقدم في الحديث ( 230 ) .
( بكير بن الأشج ) منسوب إلى جده ، وهو بكير بن عبد اللّه بن الأشج : ثقة ، تقدم في الحديث ( 313 ) .
( سعيد بن المسيب ) أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار ، تقدم في الحديث ( 183 ) .
( سلمة بن صخر ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 325 ) .
درجته :
- إسناده ضعيف ، فيه ( رجل ) لم يسم ، وقد تابعه ( سعيد بن أبي مريم ) وهو « ثقة ثبت فقيه » عن يحيى بن أيوب ، ومحمد بن عجلان ، به ، كما أشار إلى ذلك أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 1 ق 291 / ب ) .
أما ( أحمد بن إبراهيم بن عنبر ) شيخ المصنف ، فلم أجد له ترجمة .
وللحديث متابعة قاصرة من طريق أبى سلمة ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : أن سلمة ابن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه ، حتى يمضى رمضان . فلما مضى نصف من رمضان وقع عليها ليلا . فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« أعتق رقبة » . قال : لا أجدها . قال : « فصم شهرين متتابعين » قال : لا أستطيع .
قال : « أطعم ستين مسكينا » قال : لا أجد . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لفروة بن عمرو : « أعطه ذلك العرق » . ( وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا ) إطعام ستين مسكينا .
- أخرجه الترمذي في الطلاق ، 20 - باب ما جاء في كفارة الظهار : 3 / 503 رقم 1200 ، وقال : « هذا حديث حسن » وقال : « والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم في -