( 319 ) سلمة ( * )
يقال : ابن مليكة ، وهي أمه ، ابن يزيد بن مشجعة بن المجمّع بن كعب بن عوف ابن حرم بن جعفر بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد .
( 566 ) - حدثنا إبراهيم بن الهيثم ، نا آدم بن أبي إياس ، نا شيبان ، عن جابر ، عن يزيد بن مرّة ، عن سلمة بن يزيد ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول في قوله عز وجل :
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً
( 1 ) قال : « يعنى الثيّب والأبكار اللائي في الدنيا » .
شرح
( * ) سلمة بن مليكة ، وهي أمه ، وهو ابن يزيد بن مشجعة بن المجمع الجعفي ، ويقال : يزيد ابن سلمة والصحيح : سلمة بن يزيد :
له صحبة ، وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، هو وأخوه لأمه ، سألاه : إن أمنا ماتت في الجاهلية ، وكانت تصل الرحم ، وتقرى الضيف ، فهل ينفعها شيء ؟ قال : لا . أخرج له أبو داود في « القدر » ، والنسائي في « سننه » . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 6 / 30 ، طبقات خليفة : ص 73 ، 134 ، التاريخ الكبير : 4 / 72 ، الجرح والتعديل : 4 / 176 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 128 / أ ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 165 ، المعجم الكبير للطبراني : 7 / 44 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم :
( ج 1 ق 291 / أ ) ، الاستيعاب : 2 / 644 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 234 ، الكاشف :
1 / 309 ، الإصابة : 3 / 120 ، التهذيب : 4 / 161 ، التقريب : ص 248 ) .
( 2 ) سورة الواقعة : الآية 35 .
( 566 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، به :
الطريق الأول : آدم بن أبي أياس ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، به : وقد جاء عنه من وجهين :
أولا : إبراهيم بن الهيثم ، عن آدم بن أبي أياس ، به : كما هو هنا . -