تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2011

مساهمون:

ص٢٠١١
. . . . . .
شرح
- - وثقه ابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الإمام مالك : كان كثير الأحاديث ، وكان رجل صدق . وقال أيضا : كان من أهل العلم والبصيرة . وقال الإمام أحمد : حديثه شفاء . وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا . ووصفه الذهبي في « سير أعلام النبلاء » بالإمام الحافظ . وقال : صاحب المغازي . وقال : يرسل كثيرا . وفي « الكاشف » : حجة . وقال ابن حجر : ثقة ، من الخامسة ، مات سنة خمس وثلاثين ومائة ، وهو ابن سبعين سنة . / ع . ( التاريخ الكبير : 5 / 54 ، الجرح والتعديل : 5 / 17 ، الثقات للعجلى : ص 251 ، الثقات لابن حبان : 5 / 25 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 314 ، الكاشف : 2 / 86 ، التهذيب : 5 / 164 ، التقريب : ص 297 ) . ( عبد اللّه بن سهيل بن عمرو ) القرشي العامري ، يكنى أبا سهيل ، وهو أخو أبى جندل : له صحبة ، هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، ثم رجع إلى مكة ، فأخذه أبوه ، فأوثقه عنده ، وفتنه في دينه . فأظهر العود عن الإسلام ، وقلبه مطمئن به ، ثم خرج مع أبيه إلى بدر ، وكان يكتم إسلامه ، فلما نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى بدر ، فر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو مسلم ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها . وكان من فضلاء الصحابة . وهو أحد الشهود في صلح الحديبية . وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح . واستشهد عبد اللّه بن سهيل يوم اليمامة ، سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة . وقال ابن منده : لا يعرف له رواية . وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . - رضى اللّه عنه . ( طبقات ابن سعد : 3 / 406 ، الجرح والتعديل : 5 / 67 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 2 ق 10 / ب ) ، الجمهرة لابن حزم : ص 166 ، أسد الغابة : 3 / 167 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 316 ، الإصابة : 4 / 83 ) . - قوله ( عن أبيه ) يعنى سهيل بن عمر : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ق ( 318 ) . درجته : إسناده ضعيف ، لعلتين : الأولى : الانقطاع بين ( عبد اللّه بن أبي بكر ) وبين شيخه ( عبد اللّه بن سهيل بن عمر ) ، فإن ( عبد اللّه بن أبي بكر ) ولد سنة خمس وستين ، وقد استشهد شيخه ( عبد اللّه بن سهيل ) رضى اللّه عنه سنة اثنتي عشرة من الهجرة . والثانية : فيه ( محمد بن إسحاق ) وهو صدوق ، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء ، وهو من المرتبة الرابعة من المدلسين ، وقد عنعنه .