تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1670

مساهمون:

ص١٦٧٠
( 458 ) - حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحدّاد ، نا أحمد بن حاتم الطويل ، نا محمد ابن الحسن الواسطي ، عن محمد [ بن ] ( 1 ) المهاجر الأنصاري ، عن الزبير بن عبد اللّه ، عن أبي مريم الأزدي : أنه دخل على معاوية ( 2 ) ، ثم ذكر نحوه .
شرح
- المحيط ( ص 92 ) « حجبه حجبا وحجابا : ستره ، كحجبه ، وقد احتجب وتحجب » . اه . فوائده : في الحديث بيان ما يلزم ولى الأمر من أمر الرعية . وفيه السماح لأصحاب الحاجة بمقابلة ولى الأمر . وفيه وعيد على من أغلق بابه دون حوائج عباد اللّه ، بأنه جزاه اللّه بجنس عمله ، فاحتجب عنه يوم القيامة دون حاجته . * * * ( 1 ) وقع في الأصل هكذا ( محمد المهاجر ) بحذف ( ابن ) بينهما ، وعليها ( صح ) ، فاستدركته من المصادر التي ترجمت له . ( 2 ) معاوية : هو ابن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي الأموي ، أبو عبد الرحمن أول الخلفاء الأمويين [ فيما بين 40 ه - 60 ه ] . صحابي مشهور ، أسلم يوم الفتح ، وكتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الوحي ، وكان هو وأبوه وأخوه من المؤلفة قلوبهم ، ثم حسن إسلامهم بعد . وكان معاوية من الموصوفين بالدهاء والحلم . ولما سير أبو بكر الصديق - رضى اللّه عنه - الجيوش للشام سار معاوية مع أخيه يزيد واستعمل عمر - رضى اللّه عنه - يزيد على دمشق ، فلما مات يزيد ولى عمر معاوية مكانه . وأقره عثمان رضى اللّه عنه عليها أيضا . وبقي أميرا عشرين سنة ثم ادعى الخلافة ، فبقى خليفة عشرين سنة تقريبا . مات سنة ستين ، وقد قارب الثمانين . أخرج له الجماعة . رضى اللّه عنه . ( طبقات ابن سعد : 3 / 32 ؛ 7 / 406 ، طبقات خليفة : ص 10 ، 139 ، 297 ، التاريخ الكبير : 7 / 326 ، المعرفة والتاريخ : 1 / 305 ، الجرح والتعديل : 8 / 377 ، أسد الغابة : 4 / 433 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 119 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 83 ، الكاشف : 3 / 138 ، الإصابة : 6 / 112 ، التهذيب : 10 / 207 ، التقريب : ص 537 ، الرياض المستطابة : ص 254 ) . ( 458 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن أبي مريم الأزدي ، وقد تقدم ذكرها عند -