. . . . . .
شرح
- الكعبة . ففر عبد اللّه إلى عثمان بن عفان ، فغيبه عثمان بن عفان حتى أتى به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعد ما اطمأن أهل مكة ، فاستأمنه له ، فصمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم طويلا ، ثم قال :
« نعم » فلما انصرف عثمان . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لمن حوله : ما صمت إلا ليقوم بعضكم ، فيضرب عنقه » فقال رجل من الأنصار : فهلا أومأت إلى يا رسول اللّه ؟ فقال : « إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين » . وأسلم ذلك اليوم وحسن إسلامه ، ولم يظهر منه بعد ذلك ما ينكر عليه . ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر ، ففتح اللّه على يديه إفريقية . ولما منع من دخول الفسطاط عند عودته من المدينة ، أقام بعسقلان وقيل : بالرملة ، حتى مات وقد فر من الفتن . ومات سنة ست وثلاثين على الأصح . رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 7 / 496 ، التاريخ الكبير : 5 / 29 ، الجرح والتعديل : 5 / 63 ، الثقات لابن حبان : 3 / 213 ، أسد الغابة : 3 / 155 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 314 ، الإصابة : 4 / 76 ) .
( 533 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاث طرق ، عن زيد بن حباب ، به :
الطريق الأول : علي بن حرب ، عن زيد بن حباب ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » 6 / 80 رقم 5529 عن موسى بن هارون ، عنه ، به :
الطريق الثاني : محمد بن العلاء ، عن زيد بن حباب ، به :
أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب من قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام : ( 3 / 143 رقم 2684 ) .
الطريق الثالث : علي بن المديني ، عن زيد بن حباب ، به :
أخرجه الطبراني في الموضع السابق .
رجاله :
( موسى بن هارون ) ثقة إمام ، تقدم في الحديث ( 100 ) .
( علي بن حرب ) بن محمد الموصلي : صدوق فاضل ، تقدم في الحديث ( 60 ) .
( زيد بن حباب ) : صدوق يخطئ في حديث الثوري ، تقدم في الحديث ( 136 ) .
( عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد ) بن يربوع القرشي المخزومي ، وقيل اسمه عمرو وقال أبو داود في كتاب « التفرد » : الصواب عمر . وذكره البخاري في « التاريخ الكبير » وابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » وسكتا عنه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقد ذكره كلهم فيمن اسمه « عمر » . وقد صوبه المزي وقال الذهبي في « الكاشف » :
عمرو بن عثمان المخزومي . . . وثق . وقال ابن حجر : عمرو بن عثمان . . . مقبول ، -