. . . . . .
شرح
- - 1 / 353 ، اللسان : 2 / 495 ؛ 4 / 100 ، المؤتلف والمختلف للدارقطني : 3 / 1135 ، الإكمال : 4 / 199 ، التبصير : 2 / 646 ) .
( زهير بن جرول ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 271 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( عبيد اللّه بن محمد بن خالد ) جهله الباوردي وقال الذهبي : ما علمت أحدا وهاه ، ولا احتج به ، وقد رماه بتدليس التسوية . و ( زياد بن طارق ) جهله الباوردي والذهبي . وقال فيهما ابن حجر : مستوران ، ولم يتحقق أهليتها ولم يجرحا . . .
وصرحا وبالسماع وما رميا بالتدليس ، ولا سيما تدليس التسوية » . اه .
وللحديث شاهد قوى - بتعبير الحافظ ابن حجر - وهو ما رواه محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، نحو هذه القصة والشعر .
أخرجه البخاري في « التاريخ الصغير » : 1 / 31 ( ولم يذكر الشعر ) .
والطبراني في « الكبير » : 5 / 312 رقم 5304 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 1 ق 266 / أ ) . والسهيلي في « الروض الأنف » :
4 / 152 . وابن عبد البر في « الاستيعاب » : 2 / 521 .
وله شاهد آخر يدل على ثبوت القصة ، ولا يتعرض للشعر ، وهو ما رواه مروان والمسور بن مخرمة عند البخاري في « صحيحه » في المغازي ، 54 - باب قول اللّه تعالى :يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ: 8 / 32 رقم 4318 - 4319 ( مع الفتح ) .
فالحديث « حسن لغيره ، واللّه أعلم .
وقد حسنه الحافظ ابن حجر بالمتابعات والشواهد ، في « فتح الباري » ( 8 / 34 ) و « اللسان » ( 4 / 100 ) .
وقال أبو علي بن السكن في ترجمة ( زهير بن صرد ) : « روى حديثه بإسناد مجهول » . اه .
كما في « اللسان » ( 4 / 103 ) .
وقال الطبراني في « المعجم الصغير » ( 1 / 237 ) : « لم يرو عن ( زهير بن صرد ) بهذا التمام ، إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عبيد اللّه » . اه .
وقال ابن مندة : « هذا حديث غريب بهذا الإسناد » اه . كما في « اللسان » ( 4 / 102 ) .
وقال الحافظ ابن حجر في « مجمع الزوائد » ( 6 / 187 ) : « فيه من لم أعرفهم » . اه .
* * *