تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1777

مساهمون:

ص١٧٧٧
. . . . . .
شرح
- - أبو منصور الباوردي في « معرفة الصحابة » : ( عبيد اللّه ) و ( زياد ) مجهولان . وتعقبه ابن حجر في « اللسان » ، فقال : ليس عبيد اللّه بمجهول ، لأنه روى عنه نحو العشرة . وقال الذهبي في « المغنى » : ما علمت أحدا وهاه ، ولا احتج به . وقال في « الميزان » كان معمرا ، ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا ، وما هو بمعتمد عليه . قال : ثم رأيت الحديث الذي رواه ، له علة قادحة . قال أبو عمر بن عبد البر في شعر ( زهير ) : رواه عبيد اللّه بن رماحس ، عن زياد بن طارق ، عن زيد بن صرد بن زهير ، عن أبيه ، عن جده زهير بن صرد . قال الذهبي : فعمد عبيد اللّه إلى هذ الإسناد ، وأسقط رجلين منه ، وما قنع بذلك ، حتى صرح بأن زياد بن طارق قال : حدثني زهير » اه . وبذلك رماه الذهبي بتدليس التسوية وأعل الحديث بالانقطاع . وتعقبه ابن حجر في « اللسان » فقال : « فهذا كما تراه حكاه مرسلا لم يسق إسناده إلى عبيد اللّه بن رماحس حتى يعلم » ثم ذكر ابن حجر من روى الحديث عن عبيد اللّه بن رماحس ، وقال : « فهؤلاء عدد من الثقات ، رووه عن عبيد اللّه بن رماحس قال : ثنا زياد ، سمعت أبا جرول ؛ فالظاهر أن قولهم أولى بالصواب ، والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد ، لا سيما وهو لم يسم » . ثم قال في ( عبيد اللّه بن محمد ) وشيخه ( زياد بن طارق ) : « فالحديث حسن الإسناد ، لأن راوييه « مستوران » لم يتحقق أهليتهما ولم يجرحا ، ولحديثهما شاهد قوى ، وصرحا بالسماع ، وما رميا بالتدليس ، ولا سيما تدليس التسوية الذي هو أفحش أنواع التدليس ، إلا في القول الذي حكيناه آنفا عن ابن عبد البر ، لا يثبت ذلك إن شاء اللّه تعالى » . اه . ثم خرج الحديث بشكل مفصل ، فأجاد وأفاد . ( الاستيعاب : 2 / 521 ، الميزان : 3 / 6 ، المغنى للذهبي : 1 / 588 ، اللسان : 4 / 99 ، القاموس المحيط : ص 708 ) . ( زياد بن طارق أبو عمرو ) : قال عبيد اللّه بن محمد الراوي عنه : « كان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة ، ورأيته قد علا شجرة التين يلتقط منه » . ضبطه الدارقطني في « المؤتلف والمختلف » بفتح الزاي وتشديد الياء . وصححه . قال أبو منصور الباوردي في « معرفة الصحابة » : إنه مجهول . وقال الذهبي في « الميزان » « [ روى ] » عن أبي جرول . نكرة لا نعرف . تفرد عنه عبيد اللّه ابن رماحس » اه . وذكره ابن حجر في ترجمة ( عبيد اللّه بن رماحس ) في « اللسان » فقال فيهما : « مستوران لم يتحقق أهليتها ، ولم يجرحا » . ( معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 266 / أ ) ، الميزان : 2 / 90 ، المغنى للذهبي : -