تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 1261

مساهمون:

ص١٢٦١
. . . . . . .
شرح
- - ( محمد بن عبد الرحمن ) بن نوفل : ثقة ، تقدم في الحديث ( 200 ) ( عروة ) هو ابن الزبير : ثقة فقيه مشهور ، تقدم في الحديث ( 295 ) ( أبو مراوح ) بمضمومة وبراء وكسر واو وحاء مهملة ، الغفاري ، ويقال الليثي المدني : قال أبو داود : له صحبة . وذكره ابن منده في الصحابة . وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : قيل له صحبة ، وإلا فثقة ، من الثالثة . / خ م س ق . ( الثقات لابن حبان : 5 / 563 ، الكاشف : 3 / 332 ، الإصابة : 7 / 173 ، التهذيب : 12 / 227 ، التقريب : ص 671 ، المغنى لمحمد طاهر : ص 227 ) ( حمزة الأسلمي ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 179 ) درجته : رجاله ثقات ، ما عدا ( أبا شيخ ) فإنه لم أقف على ترجمة له . وقد أخرجه مسلم في « صحيحه » ( برقم 1121 ) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، به . وللحديث شاهد من طريق عروة ، عن عائشة رضى اللّه عنها أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه ، إني أسرد الصوم . . . فذكره . أخرجه البخاري في الصوم ، 33 - باب الصوم في السفر والإفطار : 4 / 179 رقم 1942 ، 1943 ومسلم في الصيام ، 17 - باب التخيير في الصوم والفطر في السفر : 2 / 789 رقم 1121 فالحديث على أقل تقدير « حسن لغيره » ، واللّه أعلم . فوائده : في الحديث إباحة الصوم والإفطار في السفر ، وتخيير المكلف فيه . وفي الحديث إشعار بأنه سأل عن صيام الفريضة ، وجاء في رواية أبى داود ، والحاكم التصريح بذلك . قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 4 / 183 ) : « ذهب أكثر العلماء ، ومنهم : مالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة إلى أن الصوم أفضل لمن قوى عليه ولم يشق عليه . وقال كثير منهم : الفطر أفضل عملا بالرخصة ، وهو قول الأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق . وقال آخرون مخيّر مطلقا . وقال آخرون : أفضلهما أيسر هما ، وهو قول عمر بن عبد العزيز ، واختاره ابن المنذر . والذي يترجح قول الجمهور » أه
معجم الصحابة — صفحة 1261 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي