( 420 ) - حدثنا علي بن محمد بن أبي الشّوارب ، نا أبو سلمة ، نا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن حنظلة بن أبي عامر قال : يا رسول اللّه ، أقتل أبى ؟ قال : « لا تقتل أباك » .
شرح
( 420 ) - تخريجه :
روى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن سلول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك . ( كما في « الإصابة » 2 / 45 ) .
رجاله :
( علي بن محمد بن أبي الشّوارب ) : ثقة تقدم عند الحديث ( 1 ) .
( أبو سلمة ) هو موسى بن إسماعيل المنقري : ثقة ثبت ، تقدم عند الحديث ( 46 ) .
( حماد بن سلمة ) : ثقة عابد ، تقدم عند الحديث ( 46 ) .
( هشام بن عروة ) : ثقة فقيه ربما دلس ، تقدم عند الحديث ( 295 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى عروة بن الزبير : ثقة فقيه مشهور ، تقدم عند الحديث ( 295 ) .
( حنظلة بن أبي عامر ) : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 231 ) .
درجته :
إسناده صحيح .
فوائده :
في الحديث النهى عن قتل الرجل أباه ولو كان فاسقا أو منافقا ، ما لم يأذن فيه الإمام . وفيه مراعاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم بالظروف والملابسات . وقد استأذن عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن سلول رضى اللّه عنه في قتل أبيه ، حيث كان من المنافقين ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « بل نحسن صحبته ونترفّق به ما صحبنا ، ولا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ، ولكن برّ أباك وأحسن صحبته » .
( السيرة لابن هشام 2 / 292 ) .
* * *