( 231 ) حنظلة ( * ) بن أبي عامر الرّاهب
ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس .
شرح
( * ) حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان الأنصاري الأوسي الضّبعى ، وهو المعروف ب « غسيل الملائكة » .
صحابي جليل ، من سادات المسلمين وفضلائهم .
كان أبوه في الجاهلية يعرف ب « الراهب » واسمه عمرو ، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية .
فلما بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم عانده وحسده ، ونزح من المدينة ، وشهد مع قريش وقعة أحد فسماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الفاسق . وبعد أحد أقام أبو عامر بمكة ، فلما فتحت هرب إلى الروم ، فمات هناك كافرا سنة تسع أو عشر .
وقد استأذن حنظلة بن أبي عامر ، وعبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن سلول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قتل أبويهما ، فنهاهما عن ذلك .
واتفق أهل السير على أن حنظلة استشهد في أحد ، حيث التقى هو وأبو سفيان بسيفيهما ، ولما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب ، فعلاه بالسيف حتى قتله ، وقد كاد يقتل أبا سفيان . فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن صاحبكم تغسله الملائكة ، فاسألوا صاحبته » ، فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهائعة ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « بذلك تغسله الملائكة » وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند اللّه تعالى ، رضى اللّه عنه .
( الجرح والتعديل : 3 / 239 ، المعجم الكبير للطبراني : 4 / 11 ، المستدرك للحاكم :
3 / 204 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 185 / أ ) ، الاستيعاب : 1 / 380 ، أسد الغابة : 1 / 543 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 142 ، الإصابة : 2 / 44 ) .
* * *