( 418 ) - حدثنا محمد بن يونس ، نا النّضر بن حماد ، نا سيف بن عمر الأسيّدى ، عن محمد بن نويرة ، عن أبي عثمان ، عن يزيد بن مكنف ، عن حنظلة الكاتب :
أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بعث عليا وخالد بن الوليد ، فكتب على إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فبدأ بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فكتب خالد ، فبدأ بنفسه ، فلم يعب على هذا ، ولا على هذا .
شرح
( 418 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن النضر بن حماد ، به :
الطريق الأول : محمد بن يونس ، عن النّضر بن حماد ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : الجراح بن مخلد ، عن النضر بن حماد ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 4 / 14 رقم 3496 .
رجاله :
( محمد بن يونس ) الكديمى : متروك ، متّهم بالكذب ، تقدم في الحديث ( 134 ) .
( النّضر بن حمّاد ) الفزاري - بفتح الفاء والزاي ، نسبة إلى فزارة بن ذبيان بن بغيض ، قبيلة كبيرة من قيس عيلان - ويقال الأزدي العتكي - بفتح العين والتاء المثناة من فوقها ، نسبة إلى عتيك بن النضر بن الأزد - أبو عبد اللّه الكوفي :
روى عن سيف بن عمر التميمي .
قال أبو حاتم : ضعيفان : النضر وسيف ، وسيف منكر الحديث .
وقال الذهبي في « الكاشف » : ضعيف .
وقال ابن حجر : ضعيف ، من التاسعة . / ت .
( الجرح والتعديل : 8 / 479 ، الميزان : 4 / 255 ، المغنى : 2 / 352 ، الكاشف : 3 / 179 ، التهذيب : 10 / 436 ، التقريب : ص 561 ، اللباب : 2 / 322 ، 429 ) .
( سيف بن عمر الأسيّدى ) بتشديد التحتانية المكسورة ، نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم ، ويقال : البرجمي ، ويقال : السّعدى ، ويقال : الضبعي ، ويقال : الأسدي الكوفي ، صاحب كتاب « الرّدّة » و « الفتوح » :
قال ابن معين : ضعيف الحديث . وقال أيضا : فلس خير منه .
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي .
وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي والدارقطني : ضعيف .
وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات . وقالوا : إنه كان يضع الحديث . -