. . . . . . .
شرح
- على عبادته وسوء مذهبه . وقال ابن عدي : وهو في نفسه صدوق ، وإذا حدث عن صدوق مثله وحدث عنه صدوق ، فلا بأس به وبحديثه .
وقال الذهبي في « الميزان » : ثقة مشهور ، تناكد ابن عدي بإيراده ، مع اعترافه بصدقه وعدالته . وقال ابن حجر : ثقة متقن ، صحيح الكتاب ، عابد ، من صغار التاسعة ، مات سنة سبع عشرة ومائتين . / ع .
( طبقات ابن سعد : 6 / 404 ، التاريخ لابن معين : 2 / 543 ، التاريخ الكبير : 7 / 315 ، الثقات للعجلى : ص 417 ، الجرح والتعديل : 8 / 206 ، الثقات لابن حبان :
9 / 152 ، الكامل لابن عدى : 6 / 2379 ، سير أعلام النبلاء : 10 / 336 ) .
من انفرد بهم الإسناد الثاني عن الأول :
( حسين بن جعفر القتّات ) : صدوق ، تقدم في الحديث ( 151 ) .
( منجاب ) بكسر أوله ، وهو ابن الحارث : ثقة ، تقدم في الحديث ( 164 ) .
من اشتركوا في الإسنادين :
( شريك ) هو ابن عبد اللّه النخعي : صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة ، تقدم عند الحديث ( 67 ) .
( أبو إسحاق ) هو السّبيعى : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة ، وقد وصف بالتدليس ، تقدم عند الحديث ( 1 ) .
( حبشي بن جنادة ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 225 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، مداره على ( شريك ) وهو « صدوق يخطئ كثيرا » .
أما رواية ( شريك ) عن ( أبي إسحاق ) فليس فيها حرج ، فإنه « قديم السماع من أبي إسحاق » ، كما قاله الإمام أحمد ( التهذيب : 4 / 337 ) .
وقد تابعه ( إسرائيل ) و ( قيس بن الربيع ) كلاهما عن أبي إسحاق به . كما تقدم عند الحديث رقم ( 402 ) .
أخرجه الترمذي في « سننه » ( 5 / 636 رقم 3719 ) من طريق إسماعيل بن موسى عن شريك ، به : فقال : « هذا حديث حسن غريب » أه .
وللحديث شاهد عن البراء بن عازب ، وعن عمران بن حصين رضى اللّه عنهما ، تقدم ذكر هما عند الحديث ( 402 ) .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *