. . . . . . .
شرح
- وقال ابن حجر : صدوق يهم ، من العاشرة ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين / خ م ت س ق .
( التاريخ الكبير : 1 / 175 ، الجرح والتعديل : 8 / 14 ، الثقات لابن حبان : 9 / 90 ، الكاشف : 3 / 51 ، التهذيب : 9 / 244 ، التقريب : ص 486 ) .
( أبو سعيد مولى بني هاشم ) هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبيد البصري ، نزيل مكة ، يلقب جردقة ، بفتح الجيم والدال بينهما راء ساكنة ثم قاف . يعنى الرغيف ، معرّب كرده .
وثقه أحمد في رواية ، وابن معين ، والبغوي ، والطبراني والدارقطني ، وابن شاهين .
وحكى العقيلي عن أحمد أنه قال : كان كثير الخطأ . وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه .
وقيل : لأبى حاتم : ما تقول فيه ؟ قال : ما كان به بأس .
وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة .
وقال ابن حجر : صدوق ربما أخطأ ، من التاسعة ، مات سنة سبع وتسعين ومائتين / خ صد س ق .
( التاريخ الكبير : 5 / 316 ، الجرح والتعديل : 5 / 254 ، الضعفاء للعقيلى : 2 / 341 ، الكاشف : 2 / 152 ، التهذيب : 6 / 209 ، التقريب : ص 344 ، القاموس المحيط : ص 1125 ) .
( حجر أبو خلف ) محله الصدق ، كما قال ابن حجر في « تعجيل المنفعة » ، تقدم في الحديث ( 163 ) .
( عبد اللّه بن عوف ) الكناني : وثقه ابن حبان ، تقدم في الحديث ( 163 ) .
( أبو جمعة ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 211 ) .
درجته :
إسناده حسن ، فيه ( محمد بن عباد المكي ) وهو « صدوق يهم » وقد توبع هنا ، وشيخه ( أبو سعيد مولى بني هاشم ) « صدوق ربما أخطأ » و ( حجر أبو خلف ) « محله الصدق » ، و ( عبد اللّه بن عوف ) وثقه ابن حبان وقد استعمله عمر بن عبد العزيز على الرّملة . وهذا نوع تعديل منه رحمه اللّه .
فوائده :
في الحديث منقبة لأبى جمعة رضى اللّه عنه . وفيه سبب نزول الآيةوَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌسورة الفتح ، الآية 25 .
* * *