يقول : قدمت على النبي صلى اللّه عليه وسلم فذكر الوليد ( 1 ) بن عقبة ، فنزلت :
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
( 2 ) .
. . . . . . .
شرح
- ( قوله ( أبى ) يعنى دينارا والد عيسى بن دينار ، مولى عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي :
قال ابن المديني : عيسى معروف ولا نعرف أباه . ذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الكاشف » : وثّق . وقال ابن حجر : مقبول ، من الثالثة . / عخ د ت .
( التاريخ الكبير : 2 / 247 ، الجرح والتعديل : 3 / 434 ، الثقات لابن حبان : 4 / 218 ، الكاشف : 2 / 227 ، التهذيب : 3 / 217 ، 8 / 210 ، التقريب : ص 202 ) .
( الحارث بن ضرار ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 193 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( دينار والد عيسى ) وهو « مقبول » . ولم أجد له متابعا .
قال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 7 / 109 ) : « رجال أحمد ثقات » ا ه .
( 1 ) الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو القرشي الأموي ، أخو عثمان بن عفان لأمه : له صحبة ، أسلم يوم الفتح . واستعمله النبي صلى اللّه عليه وسلم على صدقات بنى المصطلق . وعاش إلى خلافة معاوية . أخرج له أبو داود .
( طبقات ابن سعد : 6 / 24 ، التاريخ الكبير : 8 / 150 ، الجرح والتعديل : 9 / 8 ، الثقات لابن حبان : 3 / 429 ، أسد الغابة 4 / 675 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 129 ، الكاشف : 3 / 211 ، الإصابة : 6 / 321 ، التهذيب : 11 / 142 ، التقريب : ص 583 ) .
( 2 ) تمامها :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَسورة الحجرات : الآية 6 .
* * *