193 الحارث ( * ) بن ضرار
( 344 ) - حدثنا عبد الله بن العباس الطّيالسى ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا
شرح
( * ) الحارث بن ضرار ، يكنى أبا مالك ، يعد في أهل الحجاز :
له صحبة . قدم على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فدعاه إلى الإسلام ، فأسلم . فذكر حديثا طويلا فيه قصة الوليد بن عقبة إذ جاء إليهم مصدقا ، وفيه سبب نزول قوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواالآية - الحديث رقم 344 .
روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وروى عنه دينار الخزاعي والد عيسى بن دينار .
وقيل : هو الحارث بن أبي ضرار حبيب بن الحارث الخزاعي المصطلقى والد جويرية زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم وأم المؤمنين . وكانت جويرية في سبايا بنى المصطلق ، فوقعت لثابت بن قيس بن شماس ، ثم صارت لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم وتزوجها . فأقبل أبوها ( الحارث بن ضرار ) لفداء ابنته ، فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء ، فرغب في بعيرين منها ، فغيّبهما في شعب من شعاب العقيق . ثم أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فلما سأله رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن البعيرين اللذين غيّبهما الحارث أسلم هو وابنان له ، وناس من قومه .
وقال ابن عبد البر : ( الحارث بن ضرار الخزاعي ) ويقال ( الحارث بن أبي ضرار المصطلقى ) : أخشى أن يكونا اثنين وعلّق عليه الحافظ ابن حجر في « تعجيل المنفعة » : وقد وقع عند من أخرج هذا الحديث ( الحارث بن أبي ضرار ) بزيادة أداة الكنية . ا ه . يعنى أنه يرى عدم التفريق بينهما . والله أعلم .
( مسند الإمام أحمد : 4 / 279 ، التاريخ الكبير : 2 / 261 ، الجرح والتعديل : 3 / 77 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 55 / أ ) ، الثقات لابن حبان : 3 / 76 ، المعجم الكبير للطبراني : 3 / 310 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 168 / أ ) ، الاستيعاب :
1 / 293 ، أسد الغابة : 1 / 399 ، 400 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 102 ، الإصابة :
1 / 294 ، تعجيل المنفعة : ص 76 ) .
( 344 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ستة طرق ، عن محمد بن سابق ، به : -