( 345 ) - حدثنا أبو العباس بن حيدرة المعدّل ، وأبو ميسرة ( ق 33 / أ ) قالا : نا مسروق بن المرزبان ، نا ابن أبي زائدة ، نا عبد الرحمن بن سليمان ، نا حمزة بن أبي أسيد ، عن الحارث بن زياد ، قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو يبايع الناس على الهجرة ، فقلت : يا رسول اللّه ، ألا تبايع هذا ؟ ! قال : « ومن هذا ؟ » قلت : ابن عمى حوط ( 1 ) بن يزيد ، قال : « أما إنكم معاشر الأنصار ، لا تهاجرون إلى أحد ، والناس يهاجرون إليكم » .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل ( حوط بن زيد ) ، وهو سهو من الناسخ ، والصواب المشهور : حوط بن يزيد الأنصاري الساعدي ، وهو ابن عم الحارث بن زياد الأنصاري : ذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة . وتبعهما ابن الأثير ، والذهبي ، وابن حجر .
( معرفة الصحابة لأبى نعيم : ( ج 1 ق 152 / أ ) ، أسد الغابة : 1 / 550 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 144 ، الإصابة : 2 / 47 ) .
( 345 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن حمزة بن أبي أسيد ، به :
الطريق الأول : عبد الرحمن بن سليمان ، عن حمزة بن أبي أسيد ، به : وقد جاء عنه من أربعة وجوه :
أولا : ابن أبي زائدة ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، به : كما هو هنا .
ثانيا : يونس بن محمد ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 429 عنه ، به .
وابن الأثير في « أسد الغابة » : 1 / 392 .
ثالثا : أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، به :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » : 2 / 259 ترجمة رقم 2388 .
رابعا : يحيى الحماني ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، به : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 346 ) .
الطريق الثاني : سعد بن أبي حميد ، عن حمزة بن أبي أسيد ، به : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 347 ) .
قلت : وقد عزاه الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 1 / 292 ) لأحمد ، وأبى داود في « فضائل الأنصار » ، وابن أبي خيثمة ، والبخاري في « التاريخ » ، والبغوي ، وغيرهم -