. . . . .
شرح
- درجته : أورده المصنف من أربعة طرق ، مدارها على ( سماك بن حرب ) وهو " صدوق ، وقد تغير بآخره فكان ربما تلقّن " ، إلّا أن ( أبا عوانة وأبا الأحوص ، وسفيان الثوري ، وشعبة ) كلهم سمعوا منه قديما ، وحديثهم عنه مستقيم كما تقدم قول يعقوب بن سفيان في ذلك عند الحديث ( 206 ) فعليه ( إسناد كل طريق منها " حسن " ما عدا الطريق الثالث فإسناده ضعيف فيه ( المسيّب بن واضح ) وهو " ضعيف لنكارته ، ولكنه بمجموع هذه الطرق يصل إلى درجة " الحسن لغيره " واللّه أعلم .
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " 2 / 173 في طريق أبى عوانة ، عن سماك ، عن ثعلبة : " هذا أصح " أه . وذلك يدل على أن رواية أبى عوانة عنه كانت قبل تغيره .
وأما ( أبو الأحوص ) فروايته عن سماك " صحيحة " أيضا ، فقد صحّحها الحافظ البوصيري في " مصباح الزجاجة " : 2 / 286 ، والحافظ ابن حجر في " الإصابة " :
1 / 206 .
والحديث أخرجه الحاكم من طريق أبى عاصم النبيل ، عن شعبة ، به ، فقال : " وهو حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، لحديث سماك بن حرب ، فإنه رواه مرة عن ثعلبة ابن الحكم ، عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم " أه . وسكت عنه الذهبي .
* * *