. . . . .
شرح
- السليماني : إنه من الرافضة ، فهذا لم يصح عن أبي خليفة . وقال في " السير " : كان ثقة صادقا مأمونا أدبيا فصيحا مفوّها . مات سنة خمس وثلاثمائة .
معجم شيوخ الإسماعيلي : 2 / 760 ، الثقات لابن حبان : 9 / 8 ، سؤالات السهمي :
ص 248 ، سير أعلام النبلاء : 14 / 7 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 670 ، الميزان : 3 / 350 ، اللسان : 4 / 438 ، اللباب : 1 / 291 .
( عبد اللّه بن عبد الوهاب الحجبى ) - بفتح الحاء المهملة والجيم وكسر الباء الموحدة ، نسبة إلى حجابة بيت اللّه الحرام ، وهم جماعة من عبد الدار ، وإليهم حجابة الكعبة ومفتاحها - أبو محمد البصري : وثّقه : ابن معين ، وأبو داود . وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وقال الذهبي في " الكاشف " : ثبت . وقال ابن حجر :
ثقة ، من العاشرة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وقيل : سنة سبع / خ س .
التاريخ الكبير : 5 / 141 ، الجرح والتعديل : 5 / 106 ، الثقات لابن حبان : 8 / 353 ، الكاشف : 2 / 94 ، التهذيب : 5 / 304 ، التقريب : ص 312 ، اللباب : 1 / 342 .
( خالد بن الحارث ) بن عبيد بن سليمان الهجيمي - بالتصغير ، نسبة إلى هجيم بن عمرو ، بطن من تميم ، نزلوا محلة بالبصرة ، فنسبت المحلة إليهم - أبو عثمان البصري : قال ابن سعد : ثقة . وقال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أبو حاتم : إمام ثقة .
وقال الترمذي : ثقة مأمون . وقال الدارقطني : أحد الأثبات . ثقة . وقال حماد بن زيد :
ذاك صدوق . وقال أبو داود : كثير الشكوك . وذكر من فضله . وقال النسائي : ثقة ثبت .
ووصفه الذهبي في " السير " بقوله : الحافظ الحجة ، وقال : كان من أوعية العلم ، كثير التحري ، مليح الإتقان ، متين الديانة . وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، من الثامنة ، مات سنة ست وثمانين ومائة ، ومولده سنة عشرين / ع .
طبقات ابن سعد : 7 / 291 ، التاريخ لابن معين : 2 / 142 ، التاريخ الكبير : 3 / 145 ، الجرح والتعديل : 3 / 325 ، الثقات لابن حبان : 6 / 267 ، سير أعلام النبلاء : 9 / 126 ، الكاشف : 1 / 201 ، التهذيب : 3 / 83 ، التقريب : ص 187 ، اللباب : 3 / 381 .
( عبد الحميد بن جعفر ) : صدوق رمى بالقدر ، وربما وهم ، تقدم في الحديث ( 161 ) .
( عبد اللّه بن ثعلبة ) بن سهيل الأنصاري ، ولأبيه صحبة . يدل على أنه ابن راوي الحديث ثعلبة قول عبد الرحمن بن كعب بن مالك له : سمعت أباك ثعلبة يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ، فذكره . -