( 305 ) - حدثنا حسين بن إسحاق التّسترى ، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نا الحسن ابن عبد الملك ، عن ابن أبي الزّناد ، عن شرحبيل بن سعد ، قال : سمعت جبّار بن صخر يقول : نهانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن نندى عوراتنا .
شرح
( 305 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن شرحبيل بن سعد ، به :
الطريق الأول : ابن أبي الزّناد ، عن شرحبيل بن سعد ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : إبراهيم بن أبي يحيى ، عن شرحبيل بن سعد ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 121 / أ ) .
الطريق الثالث : زهير بن محمد ، عن شرحبيل بن سعد ، به :
أخرجه ابن عبد البر في « الاستيعاب » : ( 1 / 229 ) .
رجاله : ( حسين بن إسحاق التّسترى ) : كان من الحفاظ الرّحلة ، تقدم عند الحديث ( 62 ) .
( إبراهيم بن سعيد الجوهري ) أبو إسحاق الطبري الأصل ، البغدادي الإقامة :
وثّقه النسائي ، وابن حبان ، والدار قطني ، والخطيب البغدادي ، والخليلي . وقال أحمد :
كثير الكتاب ، كتب فأكثر . واستأذنه موسى بن هارون في الكتابة عنه ، فأذن له . وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق . وقال ابن خراش : كان الحجاج بن شاعر يقع فيه . وتعقبه الذهبي في « الميزان » بقوله : لا عبرة بهذا ، وإبراهيم حجة بلا ريب . وقال ابن حجر :
حافظ تكلّم فيه بلا حجة ، من العاشرة ، مات في حدود الخمسين ومائتين . / م 4 .
( الجرح والتعديل : 2 / 104 ، الثقات لابن حبان : 8 / 83 ، الميزان : 1 / 35 ، الكاشف : 1 / 37 ، التهذيب : 1 / 123 ، التقريب : ص 89 ) .
( الحسن بن عبد الملك ) لم أجد له ترجمة .
( ابن أبي الزّناد ) وهو عبد الرحمن بن أبي الزّناد عبد اللّه بن ذكوان القرشي مولاهم المدني :
وثّقه الترمذي ، والعجلي . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وفي حديثه ضعف .
وقال ابن معين : هو أثبت الناس في هشام بن عروة . وضعفه أحمد وابن معين ، وابن المديني . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : لا يحتج بحديثه . وقال أحمد ، وابن المديني : مضطرب الحديث . وقال ابن سعد : كان يضعف لروايته -