. . . . .
شرح
- عن أبيه . وقال عمرو بن علي ، والساجي : فيه ضعف . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وقال الذهبي في « المغنى » : مشهور ، وثّق ، وضعّفه النسائي . وقال ابن حجر :
صدوق ، تغيّر حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيها ، من السابعة ، ولى خراج المدينة فحمد ، مات سنة أربع وسبعين ومائة ، وله أربع وسبعون سنة . / حت م 4
( طبقات ابن سعد : 5 / 415 ، التاريخ الكبير : 5 / 315 ، الثقات للعجلى : ص 292 ، الجرح والتعديل : 5 / 252 ، الضعفاء للنسائي : ص 207 ، الضعفاء للعقيلى :
3 / 340 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1585 ، الميزان : 2 / 575 ، المغنى 1 / 540 ، الكاشف : 2 / 146 ، التهذيب : 6 / 170 ، التقريب : ص 340 )
( شرحبيل بن سعد ) الأنصاري الخطى مولاهم ، أبو سعد المدني : قال مالك بن أنس :
ليس بثقة . وقال ابن معين : ضعيف يكتب حديثه . وقال أيضا : ليس بشيء ضعيف .
وقال ابن سعد : ليس يحتج به . وقال أبو زرعة لين . وقال النسائي : ضعيف ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه إنكار ، ثم قال : وهو إلى الضعف أقرب . وقال الدار قطني :
ضعيف يعتبر به . وقد ذكره ابن حبان وحده في « الثقات » . وروى عن ابن معين أنه وثقه . وقال الذهبي في « المغنى » : اتهمه ابن أبي ذئب ، وضعفه الدار قطني وغيره . وقال ابن حجر : صدوق اختلط بأخرة ، من الثالثة ، مات سنة ثلاث عشرة ومائة وقد قارب المائة . / بخ د ق
( طبقات ابن سعد : 5 / 310 ، التاريخ الكبير : 4 / 251 ، الجرح والتعديل : 4 / 338 ، الضعفاء للنسائي : ص 193 ، الضعفاء للعقيلى : 2 / 182 ، الثقات لابن حبان :
4 / 365 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1358 ، الميزان : 2 / 266 ، المغنى : 1 / 424 ، الكاشف : 2 / 7 ، التهذيب : 4 / 320 ، التقريب : ص 265 )
( جبّار بن صخر ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 175 )
درجته : إسناده ضعيف ، فيه ( شرحبيل بن سعد ) ، وهو « صدوق اختلط بأخرة » وسمع منه ( ابن أبي الزّناد ) في اختلاط ، حيث كان له عند وفاة شيخه ثلاث عشرة سنة فقط . و ( الحسن بن عبد الملك ) لم أجد له ترجمة .
وفي الباب عن المسور بن مخرمة رضى اللّه عنه ، قال : أقبلت بحجر ، أحمله ، ثقيل ، وعلىّ إزار خفيف . قال : فانحل إزاري ومعي الحجر . لم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ارجع إلى ثوبك فخذه ، ولا تمشوا عراة » ، .
أخرجه مسلم في الحيض ، 19 - باب الاعتناء بحفظ العورة : 1 / 268 رقم 341
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .