( 299 ) - وحدثنا معاذ بن المثنى ، نا يحيى بن معين ، نا حجّاج ، عن ابن جريج ، قال : حدثني محمد بن طلحة ، عن معاوية بن جاهمة السلمى : أن جاهمة السلمى جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فذكر نحوه .
قال القاضي ابن قانع : ورواه محمد بن إسحاق ، عن محمد بن طلحة ، فزاد في الإسناد رجلين ، ولم يذكر أباه ، وجوّده ابن جريج ( 1 ) .
شرح
( 1 ) هذا حكم المصنف رحمه اللّه على إسناد ابن جريج بالجودة ، وأنه مرجّح على إسناد محمد ابن إسحاق المذكور .
( 299 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاث روايات ، عن ابن جريج ، به : كما تقدم ذكرها عند الحديث ( 298 ) .
ومنها : رواية حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، به : وقد رواها عنه أربعة :
أ ) يحيى بن معين ، عن حجاج بن محمد ، به : كما هي هنا .
ب ) شجاع بن مخلد ، والوليد بن شجاع ، وهارون بن عبد اللّه كلهم عن حجاج بن محمد ، به :
أخرجها أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » ( ق 39 / ب ) وفيه عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن معاوية بن جاهمة ، عن أبيه .
رجاله : ( معاذ بن المثنّى ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 7 ) .
( يحيى بن معين ) : ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل ، تقدم في الحديث ( 5 ) .
( حجاج ) هو ابن محمد المصيصي الأعور ، أبو محمد ، الترمذي الأصول ، نزيل بغداد ثم مصّيصة :
قال أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه وأشدّه تعاهده للحرف ! . . ورفع أمره جدا . ووثقه علي بن المديني ، ومسلم ، والعجلي ، وابن قانع ، ومسلمة بن قاسم . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا إن شاء اللّه ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد . وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ، من التاسعة مات ببغداد سنة ست ومائتين . / ع -