. . . . .
شرح
- إلى آخر الحديث . وروى عنه أنه قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم أستأذنه في الجهاد فقال : ألك والدة ؟ وهو مرسل . فإن الصحبة لأبيه ، وروايته عن أبيه هي الصواب . وقال ابن الأثير ، والذهبي في « التجريد » : مختلف فيه . وقال ابن حجر في « التقريب » : لأبيه وجده صحبة ، وقيل : إن له هو صحبة . / س ق
( طبقات خليفة : ص 52 ، التاريخ الكبير : 7 / 329 ، الجرح والتعديل : 8 / 377 ، الثقات لابن حبان : 3 / 374 ، الاستيعاب : 3 / 1413 ، أسد الغابة : 4 / 429 ، تجريد أسماء الصحابة : 2 / 82 ، الكاشف : 3 / 138 ، الإصابة : 6 / 110 ، التهذيب : 10 / 202 ، التقريب : ص 537 )
قوله ( عن أبيه ) يعنى جاهمة السلمى : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 171 )
درجته : إسناده حسن ، فيه ( محمد بن طلحة ) وهو « صدوق » .
صحّحه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 151 ) ووافقه الذهبي . وقال المنذري في « الترغيب والترهيب » ( 5 / 5 ) : « إسناده جيد » أه .
وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 8 / 138 ) : رواه الطبراني في « الأوسط » ورجاله ثقات » أه ولم ينسبه إلى « الكبير » .
فوائده : في الحديث الرخصة في التخلف عن الجهاد في سبيل اللّه لمن له والدة . وفيه التنويه ببر الوالدة .
* * *