. . . . . .
شرح
- - وابن ماجة في إقامة الصلاة ، 88 - باب ما جاء في النهى عن تخطى الناس يوم الجمعة :
1 / 354 رقم 1116 .
وكذا حديث عبد اللّه بن بسر رضى اللّه عنه ، قال : « جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ، والنبي صلى اللّه عليه وسلم يخطب فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « اجلس ، فقد آذيت » :
أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب تخطى رقاب الناس يوم الجمعة : 1 / 668 رقم 1118 .
والنسائي في الجمعة ، 20 - باب النهى عن تخطى رقاب الناس ، والإمام على المنبر يوم الجمعة : 3 / 103 .
وابن ماجة في إقامة الصلاة ، 88 - باب ما جاء في النهى عن تخطى الناس يوم الجمعة :
1 / 354 رقم 1115 .
وقال الحافظ ابن حجر في « تلخيص الحبير » ( 2 / 71 ) : « ضعّفه ابن حزم بما لا يقدح » ا ه . واعتبره في « فتح الباري » ( 2 / 392 ) أقوى ما في الباب .
قلت : وفي هذه الأحاديث الاحتراز عن تخطى رقاب الناس في المسجد يوم الجمعة ، لما فيه من الأذى وسوء الأدب ، وقد اتفق الفقهاء على كراهة التخطى والتفريق بين اثنين يوم الجمعة . قال الحافظ ابن حجر : « وقد نقل الكراهة عن الجمهور ابن المنذر ، واختار التحريم . وبه جزم النووي في « زوائد الروضة » ، والأكثر على أنها كراهة تنزيه » ا ه ( فتح الباري : 2 / 392 ، عمدة القارئ : 6 / 208 ) .
غريبه : قوله : ( يتخطّى رقاب الناس ) قال في « النهاية » 2 / 51 : « أي يخطو خطوة خطوة » ا ه . وفي « فيض القدير » ( 6 / 99 ) : « أي يتجاوز رقابهم بالخطو إليها » ا ه .
قوله : ( كالجارّ قصبه في النار ) يعنى كالذي يجرّ أمعاءه في النار ، قال في « النهاية » 4 / 67 :
« القصب بالضم : المعى ، وجمعه : أقصاب . وقيل : القصب : اسم للأمعاء كلها .
وقيل : هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء » ا ه .
* * *