. . . . . .
شرح
- - رجاله : ( جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ) أبو محمد ، المعروف بابن الرواس : قال الدارقطني : ثقة ، مات سنة سبع وثلاثمائة .
سؤالات السهمي : ص 191 ، تاريخ بغداد : 7 / 204 .
( هشام بن عمّار ) هو ابن نصير - بنون ، مصغرا - السلمى ، أبو الوليد الدمشقي الخطيب : وثّقه ابن معين ، والعجلي في رواية عنهما . وقال ابن معين أيضا : كيس كيس .
وقال أيضا : ليس بالكذوب . وقال العجلي وأبو حاتم : صدوق . وقال أبو حاتم أيضا :
لما كبر هشام تغيّر ، فكلما دفع إليه قرأه ، وكلما لقن تلقن . وكان قديما أصح ، كان يقرأ من كتابه . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق كبير المحل . وقال الذهبي في « الميزان » : صدوق مكثر ، له مناكير وقال ابن حجر : صدوق مقرئ ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح ، من كبار العاشرة ، وقد سمع من معروف الخياط ، لكن معروف ليس بثقة ، مات سنة خمس وأربعين ومائتين على الصحيح ، وله اثنتان وتسعون سنة / خ 4 .
التاريخ الكبير : 8 / 199 ، الثقات للعجلى : ص 459 ، الجرح والتعديل : 9 / 66 ، الثقات لابن حبان : 9 / 233 ، سؤالات الحاكم : ص 281 ، الميزان : 4 / 302 ، الكاشف : 3 / 197 ، التهذيب : 11 / 51 ، التقريب : ص 573 .
( ابن عياش ) هو إسماعيل بن عياش « صدوق في روايته عن أهل بلده - يعنى الشاميين - ، مخلط في غيرهم » ، تقدم في الحديث ( 71 ) .
( ابن أبي فروة ) هو إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة عبد الرحمن الأسود الأموي مولاهم ، أبو سليمان المدني : تركه مالك والشافعي . وقال البخاري : تركوه . وقال أحمد : لا تحل عندي الرواية عنه . وقال أيضا : ليس بأهل أن تحمل عنه . وقال ابن معين : ليس بذاك .
وقال أيضا : ليس بثقة . وقال أيضا : ليس بشيء . وقال الفلاس ، وأبو زرعة وأبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال الدارقطني والبرقاني متروك . وذكره ابن الجارود والعقيلي والدولابي والساجي وابن شاهين وابن حبان في الضعفاء . وقال ابن عدي : لا يتابعه أحد على أسانيده ، ولا على متونه ، وهو بيّن الأمر في الضعفاء . وقال الذهبي في « الكاشف » :
تركوه . وقال ابن حجر : متروك ، من الرابعة ، مات سنة أربع وأربعين ومائة / د ت ق .
التاريخ لابن معين : 3 / 227 ، التاريخ الكبير : 1 / 396 ، الجرح والتعديل : 1 / 288 ، الضعفاء للنسائي : ص 154 ، الضعفاء للعقيلى : 1 / 102 ، المجروحين : 1 / 131 ، الكامل : 1 / 320 ، الضعفاء للدارقطني : ص 145 ، الميزان : 1 / 193 ، الكاشف :
1 / 63 ، التهذيب : 1 / 240 ، التقريب : ص 102 . - -