( 104 ) - حدثناه عبيد بن شريك البزّاز ، نا نعيم بن حماد ، نا محمد بن يحيى بن قيس ، نا أبى ، عن سمى بن قيس ، عن شمير بن عبد المدان ، عن أبيض بن حمّال ، قال : قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم ذكره نحوه ، ولم يذكر ثمامة بن شراحيل .
شرح
( 104 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من روايتين ، عن شمير بن عبد المدان به :
الرواية الأولى : ثمامة بن شراحيل ، عن سمى بن قيس ، عنه ، به : وقد تقدمت برقم ( 103 ) .
الرواية الثانية : يحيى بن قيس ، عن سمى بن قيس ، عنه ، به : كما هي هنا من دون ذكر ثمامة بن شراحيل بينهما .
رجاله : ( عبيد بن شريك البزّاز ) : صدوق ، تغير في آخر أيامه ، تقدم في الحديث ( 52 ) .
( نعيم بن حماد ) بن معاوية بن الحارث الخزاعي ، أبو عبد اللّه المروزي الفارض الأعور :
وثّقه أحمد والعجلي . ولابن معين فيه أقوال ، فقال : ثقة . وقال أيضا : صدوق ثقة ، رجل صدق . وقال أيضا : ليس في الحديث بشيء . وقال أبو حاتم : محله الصدق .
وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا ، وهو كثير الخطأ . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ ووهم . وقال الدارقطني : إمام في السنة ، كثير الوهم . وضعّفه النسائي .
وقال أبو بشر الدولابي : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . وقد ردّه ابن عدي ، ثم ابن حجر . وقال الذهبي في « الميزان » : أحد الأئمة الأعلام ، على لين في حديثه . روى عنه البخاري مقرونا بغيره . وقال ابن حجر : صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض ، من العاشرة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح ، وقد تتّبع ابن عدي ما أخطأ فيه ، وقال : باقي حديثه مستقيم / خ مق د ت ق .
الثقات للعجلى : ص 451 ، الجرح والتعديل : 8 / 463 ، الثقات لابن حبان : 9 / 219 ، الكامل لابن عدى : 7 / 2482 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 418 ، الميزان : 4 / 267 ، المغنى :
2 / 355 ، هدى الساري : ص 447 ، التهذيب : 10 / 458 ، التقريب : ص 564 .
( محمد بن يحيى بن قيس ) ومن فوقه : تقدموا عند الحديث السابق ( 103 ) .
درجته : إسناده ضعيف لجهالة ( سمى بن قيس ) ، وفيه ( يحيى بن قيس ) وذكروا أنه روى عن ثمامة بن شراحيل ، ولم يذكروا فيما علمته أنه روى عن سمى بن قيس مباشرة ، والظاهر أن بينهما ثمامة بن شراحيل كما في رواية أبى داود ، والترمذي ، وغيرهما . واللّه أعلم .