تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
. . . . . .
شرح
- - وهو صدوق ربما أخطأ » . وأما ( أحمد بن سهل بن أيوب ) شيخ المصنف في الإسناد الثاني فله غرائب ، ولكنه مقرون ب ( محمد بن محمد بن حيّان ) وهو « لا بأس به » . وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 3 / 185 ) : « رواه أحمد هكذا شبه المرسل ، ورواه ابنه عن يحيى بن هند بن حارثة ، عن أبيه ، ورجاله ثقات . ورواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح » ا ه . * وللحديث شاهد ، عن سلمة بن الأكوع رضى اللّه عنه ، قال : « أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم رجلا من أسلم أن أذن في الناس أن من كان أكل فليصم بقية يومه ، ومن لم يكن أكل فليصم ، فإن اليوم يوم عاشوراء » . أخرجه البخاري في الصوم ، 69 - باب صيام يوم عاشوراء : 4 / 245 رقم 2007 . ومسلم في الصيام ، 21 - باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه : 2 / 798 رقم 1135 . * وآخر عن عبادة بن الصامت رضى اللّه عنه ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بعث أسماء بن حارثة . ذكره أبو نعيم في « المعرفة » ج 1 ق 86 / أ . فالحديث بشواهده « صحيح لغيره » واللّه أعلم . * وقد ورد أيضا عن ( هند بن أسماء بن حارثة ) قال : بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى قومي من أسلم ، فقال : . . . . أخرجه أحمد : 3 / 484 . والبخاري في « التاريخ الكبير » : 8 / 238 رقم 2854 . والطبراني في « الكبير » : 22 / 207 . والحاكم في « المستدرك » : 3 / 529 ( ورواه عن هند بن حارثة ، وصححه ) . فعليه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بعث كلّا من أسماء وولده هند لهذا الأمر . قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » 4 / 142 : « فيحتمل أن يكون كل من أسماء وولده هند أرسلا بذلك ، ويحتمل أن يكون أطلق في الرواية الأولى على الجد اسم الأب ، فيكون الحديث من رواية حبيب بن هند ، عن جده أسماء ، فتتّحد الروايتان ، واللّه أعلم » ا ه . فوائده : في الحديث بيان أهمية صيام يوم عاشوراء ، وفيه بيان حرمة ذلك اليوم ، وفيه دليل للجمهور في أن صوم النافلة يجوز بنية في النهار قبل زوال الشمس .