. . . . . .
شرح
- - « التهذيب » من أوهامه . وقال الذهبي في « الميزان » : صدوق . أخرج له البخاري مقرونا بغيره . وقال ابن حجر : صدوق له أوهام ، من السابعة / خ د س ق .
التاريخ الكبير : 6 / 36 ، الضعفاء الصغير للبخاري : ص 79 ، الثقات للعجلى : ص 246 ، الجرح والتعديل : 6 / 79 ، الضعفاء للنسائي : ص 214 ، المجروحين : 2 / 163 ، الكامل لابن عدى : 4 / 1646 ، الميزان : 2 / 365 ، التهذيب : 5 / 92 ، التقريب : ص 290 .
( الحسن ) هو ابن أبي الحسن البصري : « ثقة فقيه فاضل مشهور ، يرسل كثيرا ويدلس » تقدم في الحديث ( 26 ) .
( أحمر ) هو ابن جزء ، له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 53 ) .
درجته : أورده المصنف من طريقين ، الأول : إسناده حسن ، فيه ( عباد بن راشد ) وهو « صدوق له أوهام » والثاني فيه ( بكار بن عبد اللّه السيرينى ) ، وهو « ضعيف » ، ولكن تابعه ( عفان ) عند المصنف ، وغيره عند الآخرين كما تقدم في تخريج الحديث . فهو بذلك يرتقى إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
والحديث مما ألزم الدارقطني للشيخين إخراجه .
ولكن في إسناده ( عباد بن راشد ) وقد أخرج له البخاري مقرونا بغيره .
وقال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » : 1 / 22 : « رجاله ثقات » ا ه وقال في « التلخيص الحبير » ( 1 / 256 ) : « وصحّحه ابن دقيق العيد على شرط البخاري » .
والحديث له شاهد عن ميمونة بنت الحارث رضى اللّه عنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه » .
أخرجه مسلم في الصلاة ، 45 - باب الاعتدال في السجود : 1 / 357 رقم 497 .
فالحديث « صحيح لغيره » واللّه أعلم .
غريبه : قوله : ( جافى بين يديه وجنبيه ) أي باعد يديه عن جنبيه ، وهو من الجفاء البعد عن الشئ . يقال : جفاه إذا بعد عنه . وأجفاه إذا أبعده .
ويجافى أي يبعد يديه ، وليست المفاعلة هاهنا على بابها ( النهاية 1 / 280 ، عمدة القارئ :
4 / 122 ) .
قوله : ( إن كنا لنأوى لرسول اللّه ) أي لنترحم ونرق له صلى اللّه عليه وسلم مما يتعب نفسه بسبب المجافاة بيديه عن جنبيه في سجوده والمبالغة فيها .
فوائده : في الحديث وصف سجود رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وفيه بيان سنية تجافى اليدين عن الجنبين في السجود . وفيه ترحم الصحابة الكرام لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسبب مبالغته في التجافي .