33 أسيد ( * ) بن حضير
ابن سماك بن عبيد ( 1 ) بن رافع ( 2 ) بن امرئ القيس بن مالك . ( 3 )
ابن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث ( 4 ) بن عمرو بن مالك بن أوس .
شرح
( 1 ) كذا في الأصل ، وهو أحد الوجهين في قول عروة عند الطبراني ، وأبى نعيم . وقد ذكره بقية المترجمين له هكذا ( عتيك ) .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي « السيرة » لابن هشام ( 1 / 444 ) ، وفي « الإستيعاب لابن عبد البر » ( 1 / 92 ) . وقد وقع في « سير أعلام النبلاء » ( 1 / 340 ) هكذا ( نافع ) ، وحذفه بقية المترجمين له .
( 3 ) كذا في الأصل ، وقد حذفوه ، وقالوا : ( امرئ القيس بن زيد ) .
( 4 ) كذا في الأصل ، وقالوا : ( الخزرج ) بدل ( الحارث ) .
( * ) أسيد بن حضير - كلاهما مصغر - ابن سماك الأنصاري الأوسي الأشهلى ، يكنى أبا يحيى بابنه يحيى على المشهور . وقيل : أبو عتيك . وقيل : أبو الحضير .
صحابي جليل ، كبير الشأن ، صادق الإيمان ، أسلم بعد العقبة الأولى على يد مصعب بن عمير ، وكان أحد النقباء ليلة العقبة الثانية واختلف في شهوده بدرا ، وقد شهد أحدا ، وجرح يومئذ سبع جراحات وكان ممن ثبت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين انكشف الناس ، وشهد الخندق والمشاهد الأخرى .
روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وروى عنه أبو سعيد الخدري ، وأنس ، وأبو ليلى الأنصاري ، وكعب ابن مالك ، وعائشة . رضى اللّه عنهم ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولم يلحقه .
قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « نعم الرجل أسيد بن حضير ( صحّحه الحاكم ، ووافقه الذهبي ) ، وكان أبو بكر الصديق رضى اللّه يكرّمه ، ولا يقدّم عليه أحدا ، ويقول : إنه لا خلاف عنده .
وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وهو الذي تنزلت السكينة لقراءته ، ورآها عيانا وكان أحد العقلاء الكملة ، أهل الرأي الصائب ، ومات في شعبان سنة عشرين . أخرج له الجماعة ، رضى اللّه عنه .
( طبقات ابن سعد : 3 / 603 ، طبقات خليفة : ص 77 ، التاريخ الكبير : 2 / 47 ، الجرح والتعديل : 2 / 310 ، معجم الصحابة للبغوي ( ق 8 / ب ) ، الثقات لابن حبان :
3 / 6 ، المعجم الكبير للطبراني : 1 / 172 ، المستدرك للحاكم 3 / 287 ، معرفة الصحابة لأبى نعيم : 2 / 252 ، الجمهرة لابن حزم : ص 339 ، الاستيعاب : 1 / 92 ، أسد الغابة : 1 / 112 ، تهذيب الكمال : 3 / 246 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 21 ، مجمع الزوائد : 9 / 310 ، الإصابة : 1 / 48 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر : 3 / 53 ، التهذيب :
1 / 347 ، التقريب : ص 112 .