. . . . . .
شرح
- - - الثقات لابن حبان : 7 / 153 ، الكاشف : 2 / 137 ، التهذيب : 6 / 126 ، التقريب :
ص 335 .
( يعلى بن أوس ) - نسب إلى جده ، وهو يعلى بن شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري الخزرجي ، أبو ثابت المدني : قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء اللّه تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الميزان » : بعض الأئمة توقف في الاحتجاج بخبره ، وهو ( صلوا في النعال ، خالفوا اليهود ) ويعلى شيخ مستور ، محله الصدق ، وقد وثق .
وقال ابن حجر : صدوق ، نزل الشام ، من الثالثة / د ق .
طبقات ابن سعد : 7 / 449 ، الجرح والتعديل : 9 / 301 ، الثقات لابن حبان : 5 / 556 ، الميزان : 4 / 456 ، الكاشف : 3 / 258 ، التهذيب : 11 / 402 ، التقريب : ص 609 .
قوله : ( عن أبيه ) يعنى عن أوس غير منسوب ، والصحيح على ما ذكره الحافظ ابن حجر أن والد يعلى هو « شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري » وله صحبة ورواية ، وستأتي له ترجمة برقم 403 .
وكان من المناسب جدا ذكر هذا الحديث في أحاديث شداد بن أوس واللّه أعلم .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( ابن لهيعة ) ، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه ، وضعّف فيما روى عنه بعد الاختلاط ، وهو مدلس ، وقد عنعنه .
أما متنه : ( كنا نعد الرياء في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الشرك الأكبر ) فهو مخالف لما ورد في الحديث من ( أن الرياء الشرك الأصغر ) :
عن محمود بن لبيد رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » ، قالوا : وما الشرك الأصغر ، يا رسول اللّه ؟ قال : « الرياء ، يقول اللّه عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم : « اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء » أخرجه أحمد في « مسنده » :
5 / 428 ، 429 .
* * *