( 52 ) - حدثنا عبيد بن شريك البزّار ، نا عبد الغفّار بن داود الحراني بمصر ، نا ابن لهيعة ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن يعلى بن أوس ، عن أبيه ، قال : كنا نعدّ الرّياء في زمن ( 1 ) رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الشرك الأكبر ( 2 ) .
شرح
( 1 ) وقع في نسخة الظاهرية ( عهد ) ، فأثبتّ ما في الأصل .
( 2 ) هكذا وقع في الأصل ، وفي « المعجم الأوسط » للطبراني ( كما في « مجمع البحرين » ل 484 ) .
( 52 ) - تخريجه :
ورد ذلك من حديث أوس ، ومن حديث شداد بن أوس :
أما حديث أوس فقد انفرد المصنف ابن قانع بتخريجه من هذا الوجه .
وأما حديث شداد بن أوس :
فقد أخرجه الطبراني في « الكبير » : 7 / 289 رقم 7160 ، وفي « الأوسط » ( كما في « مجمع البحرين » ل 484 ) .
والحاكم في « المستدرك » : 4 / 329 ، وصححه ، ووافقه الذهبي ، كلاهما من طريق يعلى ابن شداد بن أوس ، عن أبيه ، بلفظ : « كنا نعدّ على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن الرياء الشرك الأصغر » .
رجاله :
( عبيد بن شريك ) - نسب إلى جده ، وهو عبيد بن عبد الواحد بن شريك أبو محمد ( البزّار ) - بفتح الباء الموحدة ، والزاي المشددة ، وفي آخرها راء ، وهو اسم لمن يخرج الدهن من البزور ويبيعه - : قال الدارقطني : صدوق . وقال ابن المنادى : أكثر الناس عنه ، ثم أصابه أذى ، فغيّره في آخر أيامه ، وكان على ذلك صدوقا . وقال أبو مزاحم موسى بن عبيد اللّه الخلقانى : كان أحد الثقات ، ولم أكتب في تغيره شيئا . مات سنة خمس وثمانين ومائتين .
سؤالات الحاكم : ص 132 ، تاريخ بغداد : 11 / 99 ، اللباب : 1 / 146 ، 402 ، الإكمال : 1 / 426 في الهامش .
( عبد الغفار بن داود ) بن مهران ، أبو صالح الحراني ، نزيل مصر : قال أبو حاتم : لا بأس به صدوق . وقال ابن يونس في « تاريخ مصر » : كان ثقة ثبتا حسن الحديث . وقال الدارقطني : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة . وقال ابن حجر : ثقة - -