. . . . . .
شرح
- - - رجاله :
( علي بن محمد ) : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( مسدّد ) : ثقة حافظ ، تقدم في الحديث ( 12 ) .
( بشر بن المفضل ) : ثقة ثبت عابد ، تقدم في الحديث ( 14 ) .
( بشير بن ميمون ) الشّقرى البصري : له حديث واحد يرويه عن عمه أسامة بن أخدرى ، رواه عنه بشر بن المفضل وعلي بن عاصم الواسطي : قال ابن معين : ليس به بأس . وذكره ابن شاهين في الصحابة . وقال الذهبي في « الكاشف » : صدوق . وقال ابن حجر :
صدوق ، من الرابعة / د .
التاريخ لابن معين : 2 / 61 ، الكاشف : 1 / 159 ، التهذيب : 1 / 469 ، التقريب : ص 125 .
( أسامة بن أخدرى ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 8 ) .
درجته :
إسناده حسن ، فيه ( بشير بن ميمون ) وهو « صدوق » .
وقد أورده الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 276 ) ، وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه » ، ووافقه الذهبي .
وعزاه الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 8 / 54 ) للطبراني ، وقال : « رجاله ثقات » .
وقد ورد الحديث من وجه آخر ، عن أسامة بن أخدرى ، عن أصرم ، قال : قلت :
يا رسول اللّه ، إني اشتريت عبدا ، فادع اللّه له البركة ، وسمه . . . الحديث . أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 1 / 275 رقم 874 ) في مسند أصرم . وقال الحافظ الهيثمي في « المجمع » ( 8 / 54 ) : « رجاله ثقات » .
فوائده :
يستفاد من الحديث استحباب التسمية بالاسم الحسن ، وتحويل الاسم القبيح المعنى إلى اسم حسن ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا سمع الاسم القبيح حوّله إلى ما هو حسن ، فقد غيّر عدة أسماء ، منها : ما فيه كراهة المعنى ، مثل العاص والغراب والشيطان . ومنها ما فيه تزكية لصاحبه مثل البرّ . وجاء الأمر عليها بتحسين الأسماء ، فيما رواه أبو الدرداء رضى اللّه عنه مرفوعا : « إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم ، فحسّنوا أسماءكم » ( مسند أحمد : 5 / 194 ) .
وفي الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غيّر اسم « الأصرم » دفعا للكراهة فيه ، إلى اسم « زرعة » ، تفاؤلا بالخير ورجاء للبركة .
وقال الإمام الخطابي : « إنما غيّر اسم " الأصرم " لما فيه من معنى الصرم ، وهو القطيعة » ( معالم السنن : 7 / 253 ) .