. . . . . .
شرح
- - - أبو الأشهب البصري ، الأصم ، نزيل بغداد : قال أحمد : ما كان أصلح حديثه ، وقال :
أرجو أن يكون صدوقا . وقال ابن معين : ضعيف . وقال أيضا : لم يكن بالمحمود . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الذهبي في « الميزان » : وثّق . وفي « الكاشف » : صدوق . وقال ابن حجر : صدوق ، من التاسعة ، مات سنة ست عشرة ومائتين / ق .
التاريخ الكبير : 8 / 246 ، الجرح والتعديل : 9 / 119 ، الثقات لابن حبان : 7 / 590 ، تاريخ بغداد : 14 / 94 ، سير أعلام النبلاء : 10 / 121 ، الميزان : 4 / 311 ، المغنى :
2 / 373 ، الكاشف : 3 / 200 ، التهذيب : 11 / 74 ، التقريب : ص 575 .
( سليمان التّيمى ) هو سليمان بن طرخان : « ثقة عابد » تقدم في الحديث 10 .
( أبو عثمان ) هو عبد الرحمن بن ملّ النّهدى : « ثقة ثبت عابد » تقدم في الحديث 10 .
( أسامة بن زيد ) صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم - 6 - .
* درجته :
إسناده حسن ، فيه ( هوذة ) وهو « صدوق » ، وتابعه ( شعبة ) عن سليمان التيمي ، به ، عند البخاري في « صحيحه » ( 9 / 137 رقم 5096 ) ، و ( سفيان ) ، و ( معتمر ) عن سليمان التيمي ، به عند مسلم في « صحيحه » ( 4 / 2098 رقم 2740 ) .
والحديث بهذه المتابعات « صحيح لغيره » ، واللّه أعلم .
* فوائده :
في الحديث أن الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن ، ويشهد له قوله تعالى :زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ[ سورة آل عمران : الآية 14 ] فجعلهن من حب الشهوات ، وبدأ بهن قبل بقية الأنواع ، إشارة إلى أنهن الأصل في ذلك ، فإن المرأة مع أنها ناقصة العقل والدين ، تحمل الرجل على تعاطى ما فيه نقص العقل والدين ، كشغله عن أمور الدين ، وحمله على التهالك على طلب الدنيا ، وذلك أشد الفساد . ( فتح الباري :
9 / 138 ) .
* * *