تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وقوله : ( أحضر ابنيه ) يعنى أنهما حضرا المجلس ، وهما دون خمس سنين . قال ابن الصلاح : « يكتبون لابن خمس فصاعدا " يسمع " » ، ولمن لم يبلغ خمسا « حضر » أو « أحضر » ، والذي ينبغي في ذلك أن يعتبر في كل صغير حاله على الخصوص » ا ه « 1 » .

( 20 ) محمد بن عمر بن حسن بن عمر بن حبيب الحلبي :

لم أجد له ترجمة ، وقد وقع ذكره في السماع المذكور آنفا . وسمع منه محمد ابن علي الحسيني ، كما أثبت في بداية الجزء الأول من مخطوطة الظاهرية ( ق 58 / أ ) . ورد ذكره في المساع المدون في مستهل الجزء الأول لمخطوطة الظاهرية ( ق 58 / أ ) كما تقدم آنفا . وقول الناسخ فيه : « وأحضر عليه فاطمة ، ومحمد ولداهما » فيه إشارة إلى أنهما كانا صغيرين لتعبيره بالولد ، وبالإحضار . وكان العلماء يحضرون أطفالهم إلى مجالس سماع الحديث الشريف ، ويكتبون أسماؤهم في محضر السماع ، وفي ذلك شيء من التشريف لأولاد العلماء ، وتشجيعهم على العلم ، وإعدادهم للمستقبل العامر بالعلم والصلاح والفضل ، إن شاء اللّه تعالى « 2 » .

( 21 ) الذّهبى :

هو الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الدمشقي الشافعي في الفروع ، الحنبلي في الأصول ، ( ت 748 ه ) ، وهو مؤلف « سير أعلام النبلاء » ، و « تذكرة الحفاظ » ، و « ميزان الاعتدال » ، وغيرهما من نفائس الكتب . قال تلميذه تاج الدين السبكي : « وأما أستاذنا أبو عبد اللّه فبحر لا نظير له ، وكنز هو الملجأ ، إذا نزلت المعضلة ، إمام الوجود حفظا ، وذهب العصر معنى ولفظا ، وشيخ الجرح والتعديل » ا ه .
هامش
( 1 ) مقدمة ابن الصلاح : ص 117 ، التاريخ لابن معين برواية الدوري : 4 / 509 . ( 2 ) انظر : « صفحة مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين » بقلم عبد الفتاح أبو غدة : ص 130 ، هامش رقم ( 1 ) .