3427 وكان ضرار بن الخطّاب يوم الفجار على بني محارب بن فهر .
3428 وكان أبوه : خطّاب بن مرداس يأخذ المرباع ، وهو الذي غزا بن سليم ، وهو رئيس بني فهر « 1 » .
3429 وكان [ ضرار ] من فرسان قريش وشعرائهم « 2 » .
3430 وهو الذي يقول يوم أحد :
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي * إذ جالت الخيل بين الجزع والقاع
ما زال منا بجنب الجرّ من أحد * أفلاق هام تزقّى أمرها شاع
وفارس قد أصاب السيف مفرقة * أفلاق هامته كقروة الرّاعي
فلا ندبت إلى خور ولا كشف * ولا لئام غداة الرّوع أو راع
قوم هم يضربون الكبش ضاحية * ولا يراعون عند الموت للداعي
شمّ مساعير محمود لقاؤهم * وسعيهم كان سعيا غير دعداع
ولا يضنّون بالمعروف قد علموا * لكنّهم عند عرف حقّ سمّاع
قوله : شاع ، يريد شائع ، قال اللّه تعالى :
عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ
معناه : هائر . وقال الحارث بن خالد بن العاص المخزوميّ :
القلب ثاق إليكم كي يلاقيكم * كما يتوق إلى منجاته الغرق
يريد بقوله : تاق ، تائق . وقال العجّاج :
* لاث به الأشاء والبرديّ *
/ ( 406 ) يريد : لائث .
وقوله :
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( الطبقات : 397 ) .
( 2 ) وفيه : ( هل يعود إلى الخطاب أم إلى ضرار ؟ ؟ ) .