3406 كان الضحّاك مع معاوية ، فولّاه الكوفة .
3407 وهو الذي صلّى على معاوية وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية .
3408 وكان قد دعا لابن الزبير وبايع له ، ثم دعا إلى نفسه ، فقتله مروان بن الحكم يوم مرج راهط .
3409 وكان على شرط معاوية .
3410 وفي بيت أخته فاطمة بنت قيس ، اجتمع أهل الشّورى وخطبوا فيه خطبهم المأثورة . وكانت امرأة نجودا ، والنجود النّبيلة - روي عنها حديث تميم الداريّ .
3411 وابنه : عبد الرحمن بن الضحّاك ، ولّاه يزيد بن عبد الملك المدينة والموسم .
3412 حدثنا الزبير قال : حدثنا « 1 » عمامة بن عمرو قال : كان عبد الرحمن ابن الضحّاك برّا بقريش ، وكان يقول : ابغوني رجلا من قريش عليه دين أو له عيال .
فإذا دلّوه عليه استعلمه على بعض أعماله ثم قال له : من عال بعدها فلا اجتبر .
قال : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولّاه بناء داره بالمدينة ، التي تعرف بدار يزيد .
وكان يرسل إلى قواعد القرشيّات يشترين حمرا بدويّة ، ثم يجعل تلك الحمر في نقل الحجارة واللبن والمدر ، ويعلفها ، ويعطيهنّ في كلّ حمار درهمين .
3413 حدثنا الزبير قال : حدثنا عمامة بن عمرو السّهمي ، عن رجل من خزاعة ، عن مولى لمحمّد بن ذكوان ، مولى مروان ، فراسي : أنه لما جاء عبد الرحمن ابن الضحاك بن قيس عزله وعم النّصري ، وكان بالعرصة ، أرسل إلى محمد بن ذكوان . . . « 2 » بالمدينة ، فجاءه . قال : قال لي محمد بن ذكوان : أمسك دابّتي . وصعد
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( وحدثني . س ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( زيادة في الهامش ضاع السطر الأول منها ) .