1998 حدثنا الزبير ، حدثنا يحيى بن محمد : أن درّة بنت خالد بن عنبسة العثمانية كانت تحت بعض آل عثمان ، فادّعت عليه الطلاق ، فأحلفه هشام بن إسماعيل بن أيوب وهو على الشّرط ، وردّها إليه . قال : فرأيت جدّتها ريطة بنت أيوب بن سلمة وقفت على باب دار إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن سلمة ، وهشام بن إسماعيل جالس في سقيفة إسحاق ، وكان قد سكنها حيث ولي الشرط ، فقالت له : يا هشام :
لعمري كليب كان أكثر ناصرا * وأيسر ذنبا منك ضرّج بالدّم « 1 »
فقال لها هشام : عافاك اللّه يا عمّة . قال : وكانت ريطة طويلة جسرة بيضاء جميلة ، وفي وجهها خيلان .
ومن ولد سلمة بن عبد اللّه :
1999 أمّ سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد اللّه ، كانت عند مسلمة بن هشام بن عبد الملك ، ثم خلف عليها أبو العباس أمير المؤمنين عبد اللّه بن محمد ابن علي بن عبد اللّه بن العباس ، فولدت له : محمدا ، وريطة ، ابني أبي العباس .
كانت ريطة عند المهديّ أمير المؤمنين ، ولدت له : عليّا ، وعبيد اللّه ، ابني المهديّ .
2000 وأمّ أم سلمة بنت يعقوب : هند بنت عبد اللّه بن جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب .
2001 ولأخيها حبيب بن جبّار يقول الأعور بن براء الكلابي :
لقد علم ابن جبّار بن سلمى * حبيب أنّما الدّنيا متاع
وأن لا تخلد الإبل الصّفايا * ولا طول الإهابة والشّياع
فأيقن حين أيقن أن أريحيّ * كريم في شمائله ارتفاع « 2 »
هامش
( 1 ) البيت للنابغة الجعدي ( ح ) .
( 2 ) في هامش الأصل : ( آخر الجزء العشرين من النسخة التي كانت لأبي طاهر الفيج ) .