1995 حدثنا الزبير « 1 » ، حدثني إبراهيم بن حمزة ، عن ظبية مولاة فاطمة بنت مصعب بن الزبير ، عن أبي بكّار زريق بن يسار مولى عمر بن مصعب بن الزبير قال : كان عمر بن مصعب وأيّوب بن سلمة يتواصلان ، ويذكران أنّ أمّيهما أختان من / ( 297 ) ولادة العجم ، وأنهما ابنتا جال خيلان « 2 » الملك .
1996 حدثنا الزبير قال : حدثتني ظبية مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب قالت : كان أيوب بن سلمة يواصلنا ، ويذكر أنّ أمّه وأمّ عمر بن مصعب أختان من ولادة العجم بنتا ملك . قالت : وكانت الشهقة تعتري أيوب بن سلمة كثيرا ، وكنت أرقي منها ، فكان يرسل إليّ أرقيه إذا أصابته الشهقة ، فأجد عند رأسه ورجليه جاريتيه الحنفاء والهبيرية ، وكانت الحنفاء تطأ على ظهور قدميها ، وكانت من أخلق الجواري . فأجدهما تغنّيانه بقول ابن أبي ربيعة :
ومقالها بالنّعف نعف محسّر * لفتياتها هل تعرفين المعرّضا
وترقدانه أيضا بأن تغنّيانه :
حيّ المنازل قد ذكرن خرابا * بين الجرير وبين ركن كسابا
وبقول العرجيّ :
قالت كلابة : من هذا ؟ فقلت لها : * أنا الذي أنت من أعدائه زعموا
1997 حدثنا الزبير ، حدثني عمر بن عثمان « 3 » بن عمر بن موسى قال :
حدثني أيوب بن سلمة قال : ولدت بالشأم عند معاوية بن أبي سفيان ، وكان أبي عنده إذ ذاك ، فأتى بي إليه ، فأسماني ( أيوب ) . وقال أيوب بن سلمة بن عبد اللّه بن الوليد بن الوليد : كلّ هاؤلاء رأيت .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( لم ترد ( قال ) في كلامه ) .
( 2 ) في هامش الأصل : ( جيلان ) وفوقها ( س ) .
( 3 ) في هامش الأصل : ( في نسخة عن عمر بن موسى ) .